رواية وبملكتي اغتنيت الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسامة خجلة ارتسمت على وجهها وبالاخص حينما وصل لها كلماته
(انتِ ساحرتى انا الشريرة مش ساحرة حد تانى)

اتسعت ابتسامتها اكثر واكثر وهى تتذكر كلمته فى الدفاع عنها بقوة حينما هددته ب اخيها

(_الايد اللى تتمد عليكى هقطعها، واللى هيتجرأ عليكى هقفله ومش هسمحله، سمعانى؟)

اعترافه المستتر بحبها، هذا الفتى استطاع اللعب على اوتار مشاعرها بشدة برجولته وقوته، بسيطرته عليها، ب ابتسامته، برودته التى يمتص بها غضبها، وقوته وسيطرته حينما يستدعى الامر

كلماته التى تدغدغ مشاعرها وانوثتها وحتى مزاحه التقيل يعجبها، يعجبها سيطرتها عليه والواضحة من خلال افعاله وهو يركض دائما تجاهها كلما رآها، ولكن مع كل هذا ان لم يقولها لها صريحة لن تقبل به ابدا ان يكون له شأن بقلبها او حياتها، مهما قال لن تسمح له بالاقتراب مالم يدخل المنزل من بابه ويطلب رضاها كأميرة مدللة لن تقبل به ابدا، فهى ليست انثى تهيم مع شاب دون رباط حتى وان كان هذا بدافع الحب فهى صعيدية وتعلم القواعد والقوانين والاعراف وستظل خشنة معه الى ان يعترف بوجودها فى حياته ويعطيها وضعها وقتها ستريه كيف هو قلبها وكيف هى اميرة مع من يقترب منها ولكن البعيد هى باانسبة له مجرد ساحرة شريرة لن تسمح له بالاقتراب كما يقول عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما على الجانب الاخر فقد تحرك هو للدخول لمنزله ليجدها كعادتها تجلس بالردهة امام التلفاز تتابع احدى برامج الطبخ التى لا تستفيد منها شئ ولا تصنع بها شئ،
ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيه ليتحرك جهة والده والذى يجلس كعادته بجوارها يقرأ بإحدى الكتب منتبها معه وغير مهتم بما تفعل والدته، فهو منذ تعبه الاخير فقد امره الطبيب بعدم الحركة والارهاق نظرا لضعف قلبه بالاضافة الى مرض السكرى والضغط لذا ترك امر ادارة شركته والتى يتشاركها مع صديقه توفيق الدمنهورى له هو فى حين جلس بالمنزل ولا يهبط سوى للذهاب الى اصدقائه او الجلوس فى المطاعم او المقاهى ونادرا ما يأتى للعمل بهدف الاشراف فقط،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ظل القسم الفصل السابع 7 بقلم آية محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top