انقض باسل على والده يحتضنه بسعادة قائلا بفرحة جمة
_جدا… شكرا يابابا، شكرا جدا
ابتسم توفيق يربت على كتف ابنه بحنان لينظر له بحب وقال بحنان
_انا دلوقتى نفسى اشوق البنت اللى عملت فى ابنى كدة واللى جابت على جدور رقبته، اشوفها عاملة ازاى علشان تخليه يعتزل اعتكافه للنساء ويختارها هى بس
ابتسم هو ينظر له بعيون تلتمع بالسعادة ليقول بعشق وقلب ينبض بعنف
_ليست من النساء انما هى ملاك برئ هبط للتو من سماءه لتحط بقدميها على ارض قلبى وتتربع على عرشه برقتها وبراءتها المهلكة
اتسعت عينى توفيق بصدمة وهو ينظر الى ابنه بذهول، فى حين اتسعت عينى حنان بذهول وهى تسمع الى تغزل ابنها بتلك الفتاة وبالعربية الفصحى لتنطلق ضحكاتها بخجل ثم سحبته داخل احضانها قائلة بسعادة
_عشنا وشوفنا باسل الدمنهورى بيتغزل ببنت لا وبالفصحى كمان
ضحك باسل بسعادة ليقول بحب
_ولو كنت شاعر هنول اعجابها ف انا مستعد اكون شاعر بس علشان اتغزل فيها طول الوقت
ضحك توفيق بشدة ليتحدث بفضول شديد وقد اثار ابنه شغفه لرؤية تلك الفتاة التى هزت كيان ابنه الهادئ بتلك الطريقة
_لا فعلا انا مشتاق اشوفها
ابتسم باسل وهو يتحرك جهة غرفته قائلا بسعادة
_هتشوفها وهتحبها جدا كمان لانها فعلا ملاك برئ مفيهوش غلطة ومقدرش يلوثها العالم ب احقاده ابدا