رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم لولا نور – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم لولا نور

رواية واهتز عرش الجبل عشقا الجزء الثالث والعشرون

رواية واهتز عرش الجبل عشقا البارت الثالث والعشرون

واهتز عرش الجبل
واهتز عرش الجبل

رواية واهتز عرش الجبل عشقا الحلقة الثالثة والعشرون

*في نجع العلايلي …
الصمت يخيم علي اجواء النجع الهادئة، صمت لا يعني الأمان ولكن يعني الترقب والانتظار للقادم!!!!

*وقف جبل بشموخ أمام نافذة السرايا،
عيناه تراقبان الأرض الممتدة تحت قدميه.

*كل شبر فيها يعرفه…
وكل رجل فيها ربّاه ، كل بيت اكل فيه لقمه او شرب فيه شربه ماء …

* الغدر لم يكن منهم ابداً … هم رمز للاخلاص والوفاء…

*لكن الخيانة !!!!!
الخيانة لا تُربّى…الخيانة تُخبّأ.

*لم يكن جرح كتف جبل هو ما يؤلمه الآن…
بل الفكرة.

*فكرة أن الرصاصة خرجت من الظلام،
وعادت إليه تحمل رسالةً تقول: ان الفاعل قريب… أقرب مما تتخيل.

*دخل حسن عليه بهدوء،
توقف خلفه، وقال بصوت هاديء: هنعملوا ايه دلوك ؟؟

أجاب جبل دون أن يلتفت:
* اللي قتل سنيه الخدامه هو الي حط السم وكان قاصد بيه مرتي وهو كماني اللي ضرب عليا نار ….

* هتف حسن بتقرير: يعني سنيه هي اللي كانت بتساعده من چوات السرايا…

* جبل بهدوء خطر : بالظبط…

ثم استدار ببطء،
وعيناه لمعتا بحدة ذئب وجد أثر فريسته:
— واللي حصل مش النهايه ..
اللي حصل ده بدايه الحساب…
………………

* في جناح جبل…

*لم يكن الفجر قد اكتمل، ولا السرايا قد استيقظت بعد….
لكن وجع ديالا كان قد سبق الشمس.

* نهضت فجأة من الفراش ، وضغطت كفها على بطنها،والاخر علي فمها تقاوم شعور الغثيان المقيت …
شحب لونها وهي تحاول التقاط أنفاسها.
ثم جرت نحو الحمام تفرغ ما في معدتها …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حبيب عينيا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي - قراءة وتحميل pdf

* بعد مده ، خرجت من الحمام بجسد واهن ووجه شاحب ، تجرجر اقدامها بصعوبه..

* همست اسمه تناديه بضعف: جبل !!!.

*كان جسده الضخم ممدداً على حافة الفراش، لم ينم منذ ما حدث . ينام مغمض عين وفاتح عين مثل الديابة..
عقله لا يهدأ، يعمل في كل الاتجاهات مثل الاله .،،
لكن همستها الضعيفه اخترقت مسامعه وافاقته من غفوته الصغيرة..

* أنتفض كالملسوع ، عينه تبحث عنها بخوف …
*مالك يا مليحه؟
اقترب منها في لحظة، أسند جسدها المرتعش،
وعيناه تجريان عليها بفزع لم يعرفه حتى وهو ينزف.

هزّت رأسها بوهن:
— مش عارفه… بطني بتوجعني قوي… وحاسه بدوخه… ونفسي غامه عليها اوي..

شدّها إلى صدره،
راح يربّت على ظهرها بيده السليمة،
وصوته رغم ارتجافه خرج ثابتًا:
— اهدي… اهدي، أنا معاكي… معلش ده اكيد من الحبل ….

* ثم انحني وحملها علي ذراعه واعادها الي فراشه مره اخري..
* ديالا بوهن: غلط علشان ذراعك ، كده هتتعب…

* جبل بعشق وهو ينظر الي ملامحها البهيه: فداكي الدنيا وما فيها ، ياريت كل التعب يكون اكده ….
* اسند ظهرها علي الفراش ودثرها بالغطاء، لفت نظره وجود كدمه زرقاء علي ذراعها وبعض الجروح الصغيره…

*هتف جبل متسائلاً بغضب: ايه اللي علي يدك ده ؟؟ مين اللي عمل اكده؟؟

* تهربت بنظراتها منه : مفيش حاجه ، جايز اكون اتخبط او حاجه …

* لم يقتنع بالهراء الذي تفوهت به …
مد يده ورفع ذقنها برفق، أجبرها ان تنظر اليه: جولي لي ايه اللي حوصل .،،حد زعلك؟ حد قرب لك؟

*ترددت…وعيناها امتلأتا بالدموع.
صوتها خرج مشروخاً بغصه البكاء: ورد!!

*تصلّب جسده ، واشتد ضغط انامله علي ذقنها ، تحولت ملامحه في لحظة،
من قلق رجل إلى غضب جبل.
* سالها بوجوم : عملت لك إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اون فاير (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

* ابتلعت غصه تسد حلقها وقصّت عليه ما حدث…

*كان يستمع اليها ودمه يغلي كالمرجل …
ولكن لم يظهر اي انفعال علي ملامحه…*
لكن حشرجه انفاسه وتشنج عضلاته افشت ما يخفيه داخله من غضب..

* طبع قبله فوق جبينها : حقك عليا ، وعد مني لا ورد ولا غيرها هيهوب نواحيكي تاني ، وورد حسابها معايا اني…

* ملست ديالا علي وجنته الخشنه : انا مش عاوزاك تعمل معاها حاجه هي او غيرها ، انا بس عاوزه اعيش في سلام معاك ومع ابننا مش عاوزه حاجه اكتر من كده …

* طبع قبله عميقه فوق مقدمه راسها : هيوحصل كل اللي نفسك فيه هيوحصل وده كلمه شرف مني ، بس الاول اخلص من كل القلق اللي محاوطنا واقطع راس الحيه بيدي وبعدها هنعيشوا في سلام ….

*مسح على بطنها بحنان نادر: ودلوك ريحي وخودي الدواء اللي جالت لك عليه الضكتورة ساعه ما تحسي بغممان نفسك وارتاحي ، ولو فضلتي حاسه بتعب هشيع اللي يچيبها لك من مصر وتكشف عليكي ..

* امتثلت لامره وتناولت دواءها واسترخت في الفراش مغمضه العين داخل احضانه الدافئه ، بينما عينيه ظلت ساهره، عين تحرسها وعين تتوعد للقادم …
……………………

* في الصباح….
* كان جبل يجلس امام الطبيبه المعالجه لورد!!!
* الطبيبة برسميه بعدما رحبت به: خير يا جبل بيه ، اقدر اساعد حضرتك في حاجه ،؟؟
ثم تسالت : اومال مدام ورد فين ماجاتش مع حضرتك ليه ، دي بقالها اكتر من ست شهور مجاتش تعمل الكشف الدوري بتاعها؟؟

* تسال جبل مستفهماً بحذر: كيف يعني بقالها ست شهور مجاتش ، ده لساتها كانت عنديكي من شهرين؟؟
وبعدين مش حضرتك كنتي مسافره في مؤتمر طبي علي ما اظن..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الخامس عشر 15 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

* نفت الدكتوره براسها : لا ابداً محصلش ،انا لا سافرت ولا مدام ورد جت من شهرين….

* زم جبل شفتيه بحنق : يبقي اني فهمت غلط…
المهم انا عاوز اعرف في چديد في حاله ورد ، يعني ممكن يحصل حمل طبيعي ؟؟

* عدلت الطبيبه من وضع نظارتها علي انفها وتابعت بعمليه: للاسف يا جبل بيه نسبه حمل مدام ورد بصوره طبيعيه معدومه ، والعلاج اللي بتاخده ده علشان ما يحصلش ضمور للمبايض علشان لو حبيتوا في وقت من الاوقات تعملوا عمليه حقن مجهري …
وفي اخر مره مدام ورد كانت عندي قلت لها انها دلوقتي حالتها تسمح اننا نعمل حقن مجهري بس هي رفضت وبصراحه مقدرتش افهم سبب رفضها ايه!!!

* ظل جبل صامت امامها ، مصدوم مما يسمعه ، ورد كانت لديها فرصه للحمل باجراء عمليه حقن مجهري قبل زواجه من ديالا ولم تخبره!!!!
لماذا ؟؟؟ لماذا فعلت ذلك ولم تخبره؟؟
لماذا كذبت وادعت انها حامل ؟؟
الف سؤال يدور في راسه ليس لهم اجابه ؟؟
هل كان مغفل لتلك الدرجه ، ام ان ورد لم تحترمه وتراه رجل في نظرها ؟؟

* فاق من شروده علي صوت الدكتوره المنادي باسمه: جبل بيه … جبل بيه حضرتك معايا …

* نظر لها نظره اجفلتها من شده سوادها: معاكي يا ضكتوره..
ثم نهض من جلسته يعدل عباءته فوق كتفه : كتر خيرك يا ضكتوره ، سلاموا عليكم ….

* وما ان خرج من المشفي حتي ارتفع رنين هاتفه المحمول ، اخرجه من جيب جلبابه فوجد رقم والدته وما ان اجابها حتي صدح صوتها المفزوع: الحق يا ولدي مرتك وجعت من علي السلالم وسقطت !!!!
………………

* قبل قليل في السرايا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top