رواية والتقينا الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي ممدوح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

🌺إنما أشكو بثي وحزني إلى الله 🌺

_أنا حامل يا أميرة، يعني مستحيل هطلق منه، ليه يا ربي رزقتني بحاجة تربطني بيه، ليه؟
هتفت بها سهير بحزنٍ يفطر القلوب، وبعبرات تتدفق بالأسى من عينيها، وهي تنهار باكية على فراشها، وأميرة تقف متخصرة، مصدومة، وعندما أستوعبت ما قالته سهير، هتفت باستنكار:
_هو إيه اللي مستحيل تطلقي، ربنا رزقك بطفل خلاص دا نصيبك إيه هنكفر؟! احمدي ربنا دا رزق وجالك.
فرددت سهير وهي تضم ركبتيها إلى صدرها وتدفن وجهها بين مرفقيها:
_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، الحمد لله يا رب الحمد لله.
وظلت على هذه الحالة لفترة، قبل أن ترفع رأسها إلى أميرة، وقد جفت دموعها، وهي تقول:
_عمري ما تخيلت إن يوم ما أكون أم هكون شايلة كل الحزن ده في قلبي، وابني يكون من أب جشع بعيد عن أي إنسانية.
جلست أميرة القرفصاء بجانبها، وهي تغمغم:
_يا ستي خلاص بقا أنسيه أنتِ دلوقتي هتطلقي منه والواد هيتربى وسطنا، طلعي عماد من دماغك بقا عشان مش هيقدر بعد كده حتى لما يشوفك يرفع عينه فيكِ.
فلُجمت سهير لوهلة، وقالت مطرقة الرأس، بيأس:
_بس انا مش هسيب عماد، مش هكون حمل على بلال أنا وابني هيتحمل قد إيه؟ خليه يشوف حياته دا كان اختياري وأنا مسؤلة عنه لوحدي.
فهبت أميرة واقفة، وهزتها في عنفٍ، ونهرتها قائلة:
_أنتِ مجنونة يا بنتي حِمل إيه؟ دا بلال يا سهير هو أنتِ لو معرفتيش اخوكِ أنا اللي هعرفك؟! دا هيموت من الفرح لما يعرف بحملك دلوقتي وهيشيلك جوة رموش عينيه.. بطلي هبل وأخذ قرارت بتدمره قبل ما تدمرك.
همت سهير بالتفوه بشيءٍ ما، ولكنها أثرت الصمت ولاذت بالسكون وهي تهز رأسها موافقة لـ أميرة التي ضمتها في حنان، وأخذت تتلو عليها بعد آيات القرآن الكريم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الجريمة الفصل الثاني 2 بقلم جويرية عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top