رواية والتقينا الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم ندي ممدوح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(بص أنت صاحب عمري الوحيد فعايز يوم ما اتجوز آخد اجازة سنة كده ولا حاجة وأنت تقوم بكل حاجة في الشركة.)
هتف بها محمود وهو يجلس في استرخاء، بعدما أخبر بلال على بعض الأشياء الهامة التي ستتم في زفافه الذي لم يبقَّ عليه إلا بضع أيام قلائل، فنهض بلال من وراء مكتبه في هدوء، وهو يهتف:
_عيوني يا استاذ محمود، تتمنى حاجة تاني أحققهالك.
هز محمود رأسه مستريبًا، بينما سحبه بلال ليقف، ودفعه جهة الباب، وهو يصرخ:
_أطلع بره وانسى بلال خالص وبطل أحلام اليقظة بتاعتك دي قال سنة قال ليه قرد بيتجوز.
أخرجه وصفق الباب في وجهه وهم بالتوجه إلى مكتبه عندما فُتح الباب وأطل محمود برأسه منه وهو يغمغم ضاحكًا:
_مش هقل عن سنة يا بلال هااا، سمعت.
فصرخ بلال وهو يلتفت إليه غاضبًا:
_أطلع بره.
أغلق الباب فورًا مع صيحته وجلس وراء مكتبه وهو يتنهد في عمق، لكن الباب اندفع مع صوت محمود:
_برضو سنة مش عايز أأقل من كده.
فجذب بلال طفاية السجائر التي امامه وقذف به عليه فارتطمت في الباب الذي أُغلق مجددًا، أسلم رأسه لظهر المقعد وهو يسبل أهدابه في ارهاق فسمع صوت الباب يفتح، فصاح:
_يا بني أنت مش بتفهم؟!
لكنه بدلًا من أن يسمع صوت محمود، أنساب إلى أُذنيه صوتًا أنثويًا عذبًا يهمس في توتر:
_محمود خد أميرة ومشي، أنت تقصده.
فأعتدل فورًا وهز رأسه ويقول:
_آه آه أنا على محمود.
فغمغمت إسراء:
_تمام، انا مش ورايا حاجة تاني انهاردة فممكن أمشي عشان بابا عنده جلسة ولا حضرتك هتحتاجني في حاجة؟!
فزفر بلال بضيق، وقال:
_لا روحي أنتِ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية امرأة لا تقهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء طارق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top