رواية واشرقت في القلب بسمة كامله وحصريه بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اسرعت أم وليد تقول” لا شيء يا حاج لا شيء”

بينما بادلته بسمة نظرة باردة جعلته يقول بلهجة متوعدة وقد فاض كيله من الصبر عليها ” سأنتهي من زواج وليد لأتفرغ لك يا بنت سليمان ”

قبل أن تهم بالرد بادرت الحاجة فاطمة بقطع شجارا متوقعا بين الاثنين بأن دفعت بسمة برفق قائلة” اذهبي أنت يا بسمة وافعلي ما اتفقنا عليه (واستدارت لزوجها تقول) أكنت تريد شيئا يا حاج؟”

بعد بضع ثوان تبادل فيها الحاج سليمان نظرات متحدية مع ابنته قال لزوجته بامتعاض “أريد شايا للرجال بالخارج لمَ تأخر الشاي؟؟؟”

اسرعت زوجته تقول” الشاي جاهز حالا (وصاحت تنادي إحدى النساء) يا أم حنان الشاي يا أم حنان ”

مرر الحاج سليمان نظراته بين الأم وابنتها ثم رفع سبابته قائلا بتحذير” لا أريد أي تقصير في أي شيء ”

قالها واستدار خارجا من باب البيت بعد أن عدل من وضع العباءة الثمينة المعلقة على كتفيه فوق جلبابه الأبيض بينما جزت بسمة على أسنانها واسرعت بالصعود إلى الطابق الأعلى بخطوات عصبية.. فوقفت الحاجة أم وليد مكانها تشيع ابنتها بنظرات متحسرة على شبابها الذي يضيع عاما بعد الأخر دون أن تطمئن عليها في بيت يخصها وزوج يرعاها.

وغمغمت بتوسل ” يا رب لأجل حبيبك النبي .. فوضت أمري إليك .. اجبر بخاطرها بسمة بنت بطني واهدِ لها نفسها .. ورد عنا كيد الأعداء يا كريم “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل الثامن 8 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top