رواية واشرقت في القلب بسمة كامله وحصريه بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال علي صوالحة ” مبارك يا مِفْرح ”

رد مِفْرح بترحيب” العقبى لأولادك يا علي”

قال علي بدبلوماسية” اخوتي سيحضرون للمباركة في المساء وأنا جئت الآن بالنيابة عنهم جميعا .. أما اكرم وعامر فسيحضران من العاصمة غدا بإذن الله لحضور حفل الزفاف .. ( وتردد قليلا ثم أضاف ) أما أبي الحاج عبد الغني فتعلم ظروف صحته جيدا”

ربت مفرح على كتف صهره بمحبة قائلا “مجيئك وحده يكفي يا أبا محمد والعقبى عندكم جميعا ”

تطلعت عينا علي نحو باب دار العمدة قائلا” أين مليكة ؟”

رد مفرح “بالتأكيد مع العروس تعلم بأن تأخري في العاصمة أجل نقل الفرش حتى صباح اليوم أتحب بأن أنادي عليها؟”

أسرع علي قائلا” لا لا بالتأكيد مشغولة سأراها فيما بعد”

قال مفرح وهو يربت على كتفه “إذا تعال لننضم للرجال في الخارج”

××××

في بيت سليمان الوديدي كانت الاستعدادات على أشدها أيضا لاستقبال حاجيات عروس البيت وتجهيز طعام الغداء لأهل العريس وضيوفهم.. فوقفت الحاجة أم بسمة بين النسوة تتابع وتباشر التجهيزات وتحاول أن تداري حزنها وهي تسمع الهمسات من هنا وهناك كلها تدور حول بكريتها بسمة .. ما بين مشفق على حالها أو متشف أو منتقد لرفضها للزيجات التي تعرض عليها ..

ورغم استهجانها لأن يتهامسن في بيت الوديدي بهذه الجرأة لكنها كتمت الحزن في قلبها كما تفعل على مدى ثلاث سنوات وحاولت التركيز في الحدث المرتقب وهو زواج ابنها وليد..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل العشرين 20 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top