رواية واشرقت في القلب بسمة كامله وحصريه بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يرد .. وإنما قال مغيرا للموضوع “أمامي أيام حافلة أعانني الله فيها (ثم أدار وجهه إليها قائلا بحاجب مرفوع) هل أعد أبوكِ كل شيء؟ .. أخشى أن يفضحنا بسبب بخله”

مطت بسمة شفتيها وردت “لا أعرف لست متابعة للتجهيزات سوى ما يحدث في بيتنا وفي شقة وليد .. أما ما يعد خارج البيت فلا علم لي به ..لمَ لا تسأله أو تسأل وليد؟”

غمغم مِفْرح متوعدا وهو ينظر أمامه” بالطبع سأسأله وسأدقق في كل شيء (ثم أضاف بلهجة ساخرة وابتسامة صفراء ) إنه خالي العزيز وأعرفه جيدا”

صمت لثوان ثم زفر بحنق يضيف” لولا أن مهجة تحب وليد لم أكن لأوافق أبدا على هذه الزيجة ”

رفعت بسمة حاجبا جميلا وقالت بمناكفة “ما بها مصاهرتنا يا ابن الزيني !”

رد مناكفتها بامتعاض قائلا ” يكفي مصاهرة خالي وابنه وليد الذي لا أعرف ماذا يعجب مهجة فيه بصراحة .. لا يوجد فيكم يا ودايدة سوى أنت وأمك”

قالت بسمة بمكر ” وأمك ؟ أليست من الودايدة أيضا !”

مسد مفرح على لحيته عدة مرات هاربا بنظراته من مواجهتها ثم رد ساخرا وهو يلملم ابتسامته ” الحاجة نحمدو ! .. إن الجنة تحت أقدام الأمهات يا بنت خالي ”

ردت بسمة ضاحكة ” اللهم قوي ايمانك يا شيخ مِفْرح ”

قهقه مِفْرح قائلا ” استغفر الله ! .. ستدخلينا النار بأسئلتك الغريبة هذه يا بنت الوديدي !”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top