توقفت بسمة على الفور حين ميزت الصوت واستدارت وشبه ابتسامة تزين ثغرها ترفع يدها لتعدل الوشاح الذي يغطي نصف شعرها.. ليشير لها مفرح برأسه كي تركب فتحركت بسرعة حول مقدمة السيارة في الوقت الذي أسرع هو بإخلاء المقعد المجاور له ووضع ما يخصه في المقعد الخلفي لتركب بجانبه وهي تقول” صباح الخير ”
رد بصوته الأجش ذو البحة الطبيعية وهو يتحرك بالسيارة “صباح النور على فاتنة المجرة.. لمَ تسيرين على قدميك؟.. ألا توجد لدينا تكاتك فاخرة أو سيارات حديثة تليق بفخامتك حتى تسير جميلة الجميلات على قدميها !..”
ناظرته بسمة بنظرة ساخرة ليكمل مفرح وهو يوزع عينيه بينها وبين الطريق “بالتأكيد الهمس المنتشر الآن في هذا الوقت من الصباح تحت عنوان (ترى ماذا كانت تفعل فاتنة البلدة بالسير وحدها في الطريق؟ )..”
ابتسمت بسمة وردت” أردت أن اسير قليلا بعيدا عن البيت المكتظ بالنسوة الآن ”
أدار وجهه لها قائلا ببرود متعمد ” لمَ البيت مكتظ بالنسوة هل لديكم مناسبة إن شاء الله ؟!”
عقدت ذراعيها وردت” أجل لدينا حفل زفاف وبالمصادفة لديكم أنتم أيضا نفس حفل الزفاف .. أتوقع أن مهجة ستفجر رأسك حين تراك يا مفرح بسبب ذهابك للعاصمة بشكل مفاجئ بعد عقد قرانها مباشرة “