لكن لقبها الجديد هذا ( الباشمهندسة ) حين حصلت عليه صدفة منذ ما يقرب من عام كان لسعادتها طعما خاصا ..
وكان ذلك حين تضرر أحد المحاصيل في البلدة بإحدى الآفات الزراعية فاستنجد الفلاحون بمفرح الزيني فهو مهندس القرية الزراعي لكنه كان في العاصمة يبرم إحدى الصفقات الهامة مع أحد المستوردين الأجانب للمنتجات الزراعية .. فطلب منهم اللجوء لبسمة الوديدي وتابعها أولا بأول على الهاتف حتى حددا المشكلة والحل .. ومن وقتها اصبحت (الباشمهندسة) وهو اللقب الذي يطلق على المهندس الزراعي في القرية..
وكم هي سعادتها وفخرها بهذا اللقب الآن .
قبل أن تدخل من بوابة مزرعة العمدة استدارت تنظر للجهة المقابلة وبالتحديد لذلك البيت ذي الثلاث طوابق وبجواره مبنى من طابق واحد كان يستخدم كمخزن وحولهما باحة كبيرة محاطة بسور ومغلقة ببوابة كبيرة … بيت جدها صالح رحمه الله.. ذلك البيت الذي ودعت في ساحته منذ ثلاث سنوات طليقها سيد صبرة وودعت فيها بسمة القديمة .. والذي سيصبح مكانا لمشروعها القادم بإذن الله .
عند تلك الخاطرة (مشروعها الخاص ) دب فيها الحماس واستدارت تدخل مزرعة العمدة وهي تفكر فيما توشك على تنفيذه قريبا ..
قريبا جدا ..
بعد حفل زفاف اخيها مباشرة .