رواية واشرقت في القلب بسمة كامله وحصريه بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكنها حين عادت محطمة من رحلتها إلى العاصمة قررت أن تكون بسمة جديدة..

أو ربما أجبرتها الظروف على ذلك .. فكان أول ما فكرت فيه أن تكتشف حقيقة شخصيتها .. حقيقة بسمة .. نقاط قوتها وضعفها .. أن تعي ماذا تريد بصدق .. وأن تتسلح بالأسلحة التي ستجعلها أقوى وأصلب في مواجهة الحياة وحدها ..

أجل وحدها ..

لا أب ولا أخ ولا زوج ..

فاقتنصت الفرصة التي قدمها لها مِفْرح الزيني ابن عمتها حين أسند لها مهمة الاشراف على مزرعة العمدة وبالتحديد الصوبات الزراعية التي يقيمها هناك بما أنها خريجة كلية الزراعة مثله .. واضطرت ساعتها لأن تعود لكتبها الدراسية وتعيد مراجعة واستذكار ما درسته من قبل .. وهذا شجعها لأن تعود للدراسة من جديد متخذة مفرح مثلا أعلى لها .. فهو حاصل على شهادة الماجستير في الزراعة ويحضر نفسه حاليا للحصول على شهادة الدكتوراه .. فبدأت هي الأخرى رحلة الدراسات العليا منذ عامين .. وحصلت على دبلومة في الزراعة .. وها هي قد بدأت رحلتها في الحصول على الماجستير..

وهي قفزة عملاقة .. لم تتخيل يوما أن تفكر فيها ..

لكن من قال بأننا لا نتغير ..

وأن الظروف لا تجبرنا أحيانا على تغيير أولولياتنا بل ونظرتنا للأمور.

لا تنكر بأن الشهادات قد أعطتها بعضا من الشعور بالقوة .. وجعلتها تثبت لنفسها وللجميع أنها ليست مجرد دمية جميلة فارغة العقل .. لذلك تحملت من أجلها اعتراضات من أهلها ونظرات مستهجنة ممن حولها.. ليس اعتراضا على التعليم أو على عمل المرأة فهي ليست أول ولا آخر امرأة في البلدة تحصل على شهادة عليا أو تخرج للعمل..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top