رواية واشرقت في القلب بسمة كامله وحصريه بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند باب الدار .. دار سليمان الوديدي قابلها المزيد من النسوة يلقون عليها السلام فردت بتحفظ قبل أن تضع نفسها في عربة التوكتوك الصغيرة التي تنتظرها وتقول لسائقها “صباح الخير يا حمادة ”

رد الفتى المراهق ببشاشة ” صباح الأنوار.. إلى مزرعة العمدة يا ست الكل ؟”

ردت بسمة بالإيجاب فتحرك التوكتوك ليمر ببطء بجوار سيارة الدكتور مهاب الراكنة للتو بالقرب من بوابة مزرعة الوديدي للمواشي التي تجاور دار الوديدي .. والذي وقف بجوارها مهاب يتطلع في بسمة بنظرة خاصة ملقيا عليها تحية الصباح .. فردتها بحرج قبل أن تسرع بها عجلات التوكتوك مبتعدة .

قابلها في الطريق المزيد من النسوة التي تعلم انهن متجهات إما لبيت الوديدي بيت والدها ووالد العريس أو بيت العمدة عبد الرحيم الزيني زوج عمتها ووالد العروس .. فأشاحت بنظرها بعيدا عن الجميع .. فالكل هنا يعرف بعضه تمام المعرفة .

كم تكره نظرات الشفقة أو التشفي أو الفضول في عيون الناس! ..

وكم تحاصرها أسئلتهم الصامتة الجارحة التي تلوح فوق شفاههم ! ..

وكم يؤلمها أن تكون محطا للأنظار أكثر من ذي قبل .. ليس لجمالها الملفت فقط وانما رغبة في مراقبتها في كل خطوة ولمحة ونفس باعتبارها مطلقة ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الخامس عشر 15 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top