اقتربت أم هاشم وهي تتساءل في سرها أهذا شامل أم كامل قبل أن يقول الأخير ” باسمة .. اذهبي لباسمة بسرعة .. هناك في المزرعة تحتاج لمساعدة”
طارت الشقاوة من وجه أم هاشم وسألته بسرعة وهي تتحرك مع خطواته “ماذا تعني؟؟.. ما بها بسمة”
قال كامل بعبوس “اذهبي إليها الآن في المزرعة ستجدينها عند أشجار الفاكهة”
اسرعت أم هاشم بقلق تدخل المزرعة مهرولة واستعادت بسرعة خريطة المكان من الذاكرة حين كانت تأتي إلى هنا وهي صغيرة مع البنات فتلفتت حولها تنادي بهلع” بسمة”
بعد دقيقة كانت بسمة تحاول النهوض وهي تنطق بالشهادتين براحة وقد انتظمت انفاسها رغم ذلك الشعور غير المريح في قصبتها الهوائية ..فأسرعت أم هاشم نحوها تسألها بقلق “ماذا حدث يا بسمة ما بك؟”
بعد دقائق كان كامل لا يزال واقفا بجوار الشاحنة التي أوشكت على المغادرة و كل ذهنه مشغولا بها حتى خرجت تمسك بذراع صاحبتها وتمشي ببطء حتى دخلت للبوابة الأخرى.. فزفر براحة وسمح لنفسه أخيرا بالاسترخاء و..
استعادة ملمس شفتيها وطابع حسنها على كفه ..
××××
بعد ساعة
كتبت ونس على الواتساب وهي تقف في ساحة المشروع “أنا وصلت منذ قليل ”
في بيت الجد صالح اسرع شامل بفتح الرسائل بلهفة بعد أن انتهى من الاتصال بوالدته وكتب ” وأنا أيضا وصلت منذ قليل”