رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بنفس وقفته لوى هلال عنقه وقال بلهجة متهكمة” وهل أنت معتادا على الالحاح على من تريدهم أن يعملوا عندك؟”

تماسك جابر يمنع نفسه من الاستسلام لاستفزازه وأجاب بهدوء” أفعل ذلك مع من أعزهم يا هلال .. مع أصدقائي”

عبرت جملته ذلك الجدار الغير مرئي الذي علا بينهما على مر السنين وانغرزت في قلب هلال ..لكنها كانت مؤلمة وليست مبهجة .. فهو يشعر بأنه لم يعد لائقا لمصاحبة جابر دبور .. كانا صديقين .. (كانا ) .. فعل ماضي مضى وانتهى بعد أن صعد جابر على قمة الطبقات الاجتماعية وسقط هو في القاع.

غمغم هلال ساخرا رغم الحزن الذي سيطر على صوته ” وأنا قلت لك من قبل لا أفهم في تلك الأمور .. ولا اقبل بالصدقة .. شكر الله سعيكم يا …معلم جابر”

قالها وتحرك مغادرا .

وقف جابر مشلولا يتطلع في صورته التي تبعد كحال صداقتهما منذ أن عاد من الخليج وقرر الاستقرار .. ثم أطرق برأسه متحيرا يشعر بضيق شديد ..

لمَ باتت الأيام لا معنى لها؟

لماذا لم يعد يفهم الأخرين ؟..

لا يفهم زوجته ولا صاحبه؟..

فتحرك نحو سيارته يركبها مقررا أن يذهب للمسجد ليصلي العشاء ويقرأ قليلا من القرآن .. لربما هداه الله لما لا يفهم سببه .

××××

دخلت السيارة فيلا غنيم نخلة فاستقبلهما (شهبندر) بحالة من الهياج شوقا إليهما كعادته كلما غابا عن البيت .. ووقف حائرا لأي منهما يتجه .. ناحية شامل أم كامل .. لكنه حسم أمره حينما كان شامل الأسرع في فتح بابه ليقفز عليه شهبندر بترحيب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لست قلبي الفصل الثالث 3 بقلم رباب حسين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top