رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

××××

تحرك جابر يودع بعض رجال البلدة الذين لا يزالون يقفون أمام المستشفى العام بمركز المحافظة بعد أن اطمأن على حالة الطفل الصغير الذي نقل إلى هناك بمجرد أن استعاد وعيه .. واسرع باللحاق بهلال قبل أن يرحل هو الأخر بعد أن أدى الواجب بالاطمئنان على الطفل .

صاح جابر مناديا “انتظر يا هلال”

تخشب ظهر الأخير لثوان قبل أن يستدير إليه متحفزا .. ليقول جابر وهو يقترب منه “أريد أن أتحدث معك”

وضع هلال يديه في جيبي جلبابه البسيط ورفع ذقنه بكبرياء زائف يسأله” عم تريد التحدث فيه معي ؟”

قال جابر وهو يمسك بذراعه ويقوده نحو سيارته” سنتحدث قليلا.. ألم تشتاق لجلساتنا (وأضاف يقول ) تعال لنجلس في ذلك المقهى الذي تحب أن تجلس فيه دوما”

رفع هلال حاجبيه مندهشا ثم قال بلهجة متهكمة “ترى ما هو هذا الشيء الهام الذي تريد أن تتحدث فيه معي لدرجة أن تتنازل وتجلس على مقهى الهلاسين والتافهين!”

ناظره جابر بحزن وحيرة وغمغم قائلا ” تعال لنتحدث يا هلال وكفاك تهكما”

تطلع هلال في سيارة جابر بنظرة حاقدة لم يستطع أن يتحكم فيها .. قبل أن يخلص ذراعه من يد صاحبه ويقول” قل ما تريده الآن وهنا وبعدها دعني أذهب لحال سبيلي”

حك جابر جبينه بيده ثم قال مستسلما “أنا أعرض عليك العمل معي للمرة التي لم أعد أعرف عددها..( وأضاف بلهجة صادقة ) أنا بالفعل أحتاج لمن يباشر أعمال أحد المحلات”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الثامن عشر 18 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top