رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لحظتها تحكم في ملامح المفاجأة التي علت وجهه وتحرك مغادرا دون تعقيب..

ورغم أن معلومة انفصالها لم تغير شيئا من الأمر فهو يعرف بأن الأمر منتهي قبل أن يبدأ وبأنه في وضع (الاستحالة) إلا أنه عاد بعد ذلك بعام يتعامل مع ذلك الحلاق .

قبل عامين

استقبله الحلاق مهللا “باشا ..اشرقت الأنوار ..ظننتك نسيتنا أو عدت لبلدك .. أرأيت كيف تعرفت عليك بسهولة يا كامل باشا .. فأنت دوما كنت تأتيني بمفردك .. أما توأمك لا يأتي إلا في صحبتك”

ابتسم كامل ابتسامة مجاملة ضعيفة وهو يجلس على الكرسي أمام المرآة وغمغم في سره بغيظ يمنع نفسه من لكمه في فمه الثرثار هذا ” أنت تحمد ربك أني لم آتيك مباشرة بعد أن علمت بأنك حكيت لي عن كل ساكن من سكان الشارع لكنك لم تذكر ولو مرة واحد أنها تكون زوجة الملحن سيد صبرة .. ”

قال الحلاق قبل أن يتكلم كامل” أذكر طلبك جيدا قص الشعر دون تقصيره”

اعتدل كامل على الكرسي يومئ برأسه فأكمل الحلاق بلهجة معجبة وهو يمشط شعر كامل “بسم الله ما شاء الله شعر سيادتك خسارة أن يقصر بشدة (ومال عليه يقول ) الحقيقة بأن سيادتك وتوأمك تصلحان لتكونا نجمي سينما”

ابتسم له كامل مجددا وانتهز فرصة استدارة الحلاق يطلب من مساعده شيئا فحانت منه نظرة مختلسة نحو باب المحل.. أو بالتحديد نحو بوابة البناية المقابلة .. قبل أن يعود الحلاق ليمسك بخصلات شعره ويقوم بقص أطرافه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغرم بك الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم إلهام رفعت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top