أصر شامل على رأيه قائلا “ومع هذا كان تصرفا خاطئا وقد حذرتك من القيام بذلك يا كامل .. ولا تنكر أن جزءا من الأمر كان رغبة منك في الانتقام من ابن سماحة لشعورك بأنها قد فضلته عليك”
صاح كامل بغضب “قلت لك بانة كانت مجرد فتاة من بلدي أعجبت بها وتعاطفت مع حالتها وأردت سترها .. كان مجرد اعجابا انتهى برفضها لي .. ألست أدرى الناس بي يا أخي ! .. ألا تشعر بما أشعر به ! .. هل تشعر بأني أكذب في هذا الأمر؟!”
قال شامل بهدوء ” أعرف بأن بانة كانت لك مجرد فتاة من بلدنا اعجبت بها وبجمالها وأردت سترها تعاطفا معها لكن رفضها لك واختيارها لشاب من غير بلدك لم تنساه يا كامل ..اعترف”
صاح كامل بانفعال” أبي أحرجني أمامهما ووبخني وانتهى الأمر.. هلا وفرت محاضرتك هذه بالله عليك ”
مط شامل شفتيه ثم قال” وتلك المصيبة القادمة على رؤوسنا بعد الاكتشاف الذي اكتشفناه اليوم”
انفعل كامل وهدر في توأمه يقول ” أية مصيبة؟!!! .. وهل أنا على تواصل مع بسمة أو تعرضت لها بأي طريقة لتحدث مصيبة!!! .. اغلق يا شامل .. اغلق الخط قبل أن أذهب إليك وأدق عنقك.. أصبحت خانقاومستفزا”
أغلق الخط بانفعال ووقف حائرا فوق ذلك الكوبري يتطلع في مياه النهر بشرود .. يمني نفسه بأنها تلك الأخت التي ظهرت لسيد منذ فترة كما سمع صدفة من حكاية بانة لأمه.