زمجر كامل وهم بالهجوم عليه وهو يردد “أنا لست وقحاً”
فامسك به شامل يمنعه بينما استعرض سيد الصامت يراقب المشهد صدره أمام كامل بتهديد .
ليهدر العم غنيم ” كفى ”
ثم رفع عصاه ووكز بها ابنه بعنف في صدره وهو يقول ” أنت تخرس ولا تجادل في الخطأ .. ما فعلته عيبا على رجولتك .. ولن أمرر لك كسر كلمتي”
شعر كامل بالحرج لكن اعتداده بنفسه منعه من الاعتراف بأنه قد أخطأ .. ورد فعل والده وتوبيخه له أمام الرجال صغّره وجرح كرامته فنفض توأمه بعيدا عنه .. وتحرك مندفعا إلى خارج الفيلا يكبح جماح غضبه احتراما لكلمة والده قبل أن يطيح بهذين الرجلين أيا كانت النتائج .. الحالة التي كان عليها جعلت بسمة التي تشاهدهم بقلب مرتجف تنكمش في رعب بجانب البوابة ..
مر من البوابة وشياطين الغضب تسابقه ..
مر بجوارها دون أن يعي..
مر بجوارها وابتعد لعدة خطوات .. فراقبته بسمة بفضول لتتأكد من أنه لن يحاول العودة مجددا لاستئناف العراك قبل أن تستدير لتتأمل شامل متعجبة من تطابق الاثنين.
أما كامل فبمجرد أن وصل لسيارته تشنج جسده فجأة وتجمدت أطرافه ..ليس من الغضب هذه المرة ولكن بإدراك متأخر لما التقطته عيناه واستوعبه عقله للتو .. فاستدار بحدة غير مصدقا بأنها هي ..