رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبس الأخير وسأله “أتقول الصدق .. خرساء بالفعل ؟!”

أومأ شامل برأسه وعاد ينظر للطريق واجما فغمغم كامل بشفقة ” لا حول ولا قوة إلا بالله! .. هل تعرف لماذا .. أعني ما مشكلتها؟ ..أهي صماء أيضا؟”

عقد شامل حاجبيه وهز رأسه قائلا” لا أعرف” ثم عاد ينظر للطريق يتساءل …ألديها ضعفا بالسمع وتستعمل سماعات أيضا؟!..

تلك الخاطرة ضاعفت بداخله ذلك الشعور المؤلم تجاهها ..

أما كامل فشعر بأن توأمه يهتم بتلك الفتاة أكثر من مجرد شفقته العادية على الضعفاء فصمت ولم يعقب.. بل عاد لشروده …

عاد ليتذكر كيف كانت نهاية قصة اعجابه القصيرة ببسمة.

منذ ثلاث سنوات ونصف

بلعت بسمة ريقها وهي تقف على بوابة فيلا غنيم تشعر بالرعب من منظر الثلاثة المتحفزين أمامها أحمد سماحة وزوجها سيد يتعاركان مع شاب ضخم غاضب .. ولم تجلس في السيارة تنتظر سيد كما طلب منها منذ قليل بعد أن تلقى مكالمة من الحاج سماحة .

كان منظر الثلاثة مخيفا وبدى أن هناك معركة طاحنة قادمة ..

لكن قطع ذهولها رجل عجوز يدخل الفيلا على عجل يتبعه شخص ضخم آخر نسخة طبق الأصل من الشخص الذي يتعارك مع سيد وأحمد سماحة.. فاتسعت عيناها تتابع باهتمام.

هدر العم غنيم في الشباب بقوة رغم صوته الضعيف .. لكن لم ينتبه أحد منهم لأول وهلة .. فاندفع شامل بحمائية يقف أمام كامل ويقول ” نهدأ من فضلكم يا شباب وكل شيء يحل “..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الخامس 5 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top