غمغم شامل بهدوء ساخرا “هل أدركت ذلك وحدك لكنك لم تدرك بأنها نفس البنت التي كدت أن توقعها في الترعة ذلك اليوم!”
رفع كامل حاجبا متعجرفا وزم شفتيه يقول بامتعاض” وهل تصدق بأني كنت سأفعلها؟!”
رد شامل ببرود وهو يركز على الطريق “لكنها تعتقد ذلك ”
هتف كامل باستنكار” كان من الممكن أن تشتكيني بدلا من التخريب .. (وأضاف بإغاظة ليستفزه ) ما رأيك بأني سأتصل بمفرح واشكو له ليأخذ لي حقي منها .. ها أنت اعترفت بنفسك بأنها نفس الفتاة التي رسمت على السيارة .. سأخبره ليبحث عنها”
أدار إليه شامل وجهه يقول بانفعال ” أترك البنت وشأنها يا كامل وارحمها من سخافاتك”
ضيق كامل عينيه وسأله بغتة” أهي جميلة؟”
تجمد شامل لثانية وأحمر وجهه ثم أداره لينظر في الطريق قائلا” بدأنا في التخريف”
لاحت ابتسامة وقحة على شفتي كامل وقد استشعر ارتباكه فقال بلهجة متسلية “أخبرني يا شمشم عن شكلها .. يبدو أنها تعجبك .. ما لون عينيها ؟ خضراء أم زرقاء..”
نظر له شامل يقول بغيظ ” لا شأن لك بها ولا تتحدث عنها قلت ”
قال كامل بلهجة ناعمة قاصدا إغاظته” لماذا يا شامو؟.. قل لي إنها جميلة وأنا سأصمت وأتركها لك حلال عليك ”
قال شامل بانفعال ” البنت خرساء يا كامل”