رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجاب مفرح وهو يستعد للمغادرة “سامحيني يا دكتورة ابتسام ”

قال أكرم معترضا “على الأقل ابق حتى العشاء”

رد مفرح بحرج “عامر دائما يا دكتور أكرم (واستدار يقول لمليكة ) ابق كما تشائين وابلغيني لآتي واقلك للبيت”

قال بشر” لا تشغل بالك أحدنا سيوصلها بالتأكيد”

هز مفرح رأسه موافقا ثم استدار نحو حماه يقول” أتريد مني شيئا يا حاج عبد الغني؟”

غمغم الأخير قائلا “أريد سلامتك بني ..وفقك الله ”

تحركت مليكة تترك حجر والدها وخرجت إلى بهو سرايا صوالحة بما تحتويه من أثاث ذو طراز خاص ومميز لتلحق بمفرح الذي سلم على الموجودين وغادر الغرفة فنادت عليه ..

استدار إليها بلهفة لتقترب منه ببطء .. ويلتقط كفها ويضغط عليه وعيناه تتطلعان في وجهها بقلق.

سألته بخفوت” أنا بخير لا تقلق .. هل أنت بخير؟”

تطلع مفرح في أحفاد الصوالحة مختلفي الأعمار الذين يملؤون بهو السرايا خلفها لعبا وصخبا وعاوده التمني أن يكونا بمفردهما لكنه قال بصوته ذو البحة بعد أن مال عليها وطبع قبلة سريعة خاطفة على رأسها ” أنا بخير ما دمتِ بخير يا مليكة”

كان يبدو أمامها مرهقا فقالت” لا تجهد نفسك كثيرا اليوم وأجّل ما يمكن تأجيله”

أومأ برأسه فسألته بارتباك” كنت أتمنى أن أبيت معهم اليوم بدلا من يوم الثلاثاء مادام أخوتي وأولادهم متجمعين”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل التاسع عشر 19 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top