هتفت بسمة بغيظ ” ومادام السيد مفرح أفندي في المزرعة ..لمَ لا يرد على هاتفه؟؟!”
ردت مليكة بهدوء “ربما يضعه صامتا (واكملت بلهجة ممتعضة ) أو أضاعه كالعادة (ثم سألت باندهاش ) ماذا بك ؟.. ماذا تريدين من مفرح؟”
ردت بسمة بغيظ وهي تحك جبينها وتفكر في حل ” المعدات الخاصة بالمشروع وصلت .. وبالطبع كنت قد أعطيتهم عنوان بيت الجد صالح ولم أكن أعلم بأنه سيكون مشغولا.. والسيد مفرح لا يرد عليّ حتى يستلمهم مادام في المزرعة”
قالت مليكة مقترحة ” هل اطلب من أحد الغفر الذهاب لمفرح؟”
اسرعت بسمة بالقول وهي تسحب وشاحها من فوق السرير ” ليس هناك وقت اذهبي الآن”
سألتها مليكة قبل أن تغلق “لم تخبريني ما الذي كان يريده منك الدكتور مهاب؟ ”
غمغمت بسمة بسرعة قبل أن تغلق الخط “كان يريد ما كنا نتوقعه سأخبرك التفاصيل لاحقا”
تجاهلت صراخ مليكة المغتاظ والتي تريد تفصيلا لما اخبرتها به للتو .. وتجاهلت محاولاتها إعادة الاتصال بها وهي تخرج من غرفتها ومن الشقة كلها وتسرع نحو الشقة المقابلة .. شقة أخوها وعروسه ..لكن يدها تجمدت بتردد قبل أن تطرق الباب .. ففكرت لثوان ثم تراجعت شاعرة بالحرج ونزلت السلم بسرعة .
في بهو البيت سألت أمها بتردد” هل صعد وليد إلى شقته؟”