رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غمغمت بارتباك دون أن ترفع رأسها ” لا أعرف ماذا حدث!”

رد بحشرجة متمنيا أن ترفع وجهها لينظر في عينيها “لا بأس تحدث أحيانا”

رفعت وجهها إليه أخيرا ..

رفعت عينيها الفيروزيتين لثوان قالت فيها “أشكرك جدا”

ثوان..

لم يعرف كامل ساعتها معنى ذلك الشعور الذي اعتراه لكن ما أدركه .. أنها آية من الجمال .. وأن عيناها من أجمل العيون التي رآها في حياته.. وأنه يشعر بأن قلبه يدق!.

ثوان ..

استقامت بعدها واقفة .. فاستقام هو الآخر معتدلا .. لتستدير ناحية الرف وتحاول وضع العلب .. في الوقت الذي تدخل أحد العمال يقول بلباقة” لا بأس يا فندم سأعيدهم أنا”

ناولت بسمة العلب للعامل بحرج وتحركت مغادرة .. بينما وقف كامل يتابع ابتعادها بإحباط أنه لم يستطع انتهاز الفرصة لتبادل بضع كلمات معها على الأقل .. فأعطى للعامل العلب التي يمسك بها بغيظ وأسرع باللحاق بها عند ماكينة الكاشير تدفع حساب بعض المشتريات الخفيفة ثم خرجت ..

اكملت بسمة طريقها في المركز التجاري بدون هدى تمسك بالكيس الصغير في يدها .

لقد وصلت لقرار الانفصال بعد أن كانت تخشى من اتخاذه خوفا من العودة لقريتها مطلقة .. اتخذته لأن كرامتها تئن .. وجبل الجليد بينها وبينه يزداد .. رغم أنه يعاملها بمثالية مغيظة واشترى بيتا في بلدتها وعرض عليها السفر معه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل السابع والعشرين 27 بقلم اسماء السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top