××××
ردت بسمة على الهاتف تقول” السلام عليكم”
جاءها صوت محدثها “وعليكم السلام استاذة بسمة معك مندوب شركة( …) .. بخصوص المعدات التي طلبتِها نحن سنكون عند العنوان المسجل لدينا خلال ربع ساعة إن شاء الله ”
العنوان ؟؟
ما هو تاريخ اليوم؟؟
يا إلهي .. لقد نسيَت أنها قد طلبت الاسبوع الماضي بعض المعدات من أجل مشروعها واعطتهم عنوان بيت الجد صالح !.
ما هذه الورطة !.
أسرعت بالقول لمحدثها “حسنا انتظر عند البوابة إن وصلت قبلي من فضلك ..وسأرسل لك احدا ليستلمها”
اغلقت الخط ثم اسرعت بالاتصال بمفرح .. لكنه لم يرد ..جزت على أسنانها بعصبية وعاودت الاتصال بإلحاح لكنه لم يرد أيضا .. فاتصلت بمليكة تقول بمجرد أن فتحت الخط “الحمد لله أن فيكم أحدا يرد على الهاتف”
ردت مليكة عاقدة حاجبيها” ما بك ؟.. لمَ أنت متحفزة بهذا الشكل؟”
سألتها بسمة بسرعة” أين مِفرح؟”
أجابت مليكة “مع صديقيه ..أخبرني بأنه سيأخذهما في جولة في المزرعة قبل أن يسافرا”
غمغمت بسمة “إذن حتى الضيفان ليسا في دار جدي صالح؟ ”
ردت مليكة “أجل ..وأكد لي ذلك الغفير الذي أتى من هناك منذ دقائق جالبا معه ما أوصى به مفرح من أقفاص الخضر والفاكهة التي سنهديها لأخوتي قبل عودتهم للعاصمة”