عبست روزيت بينما رفعت بسمة ذقنها وقالت بكبرياء” أنا مصرة على الدفع من فضلك ”
قال شهاب بلهجة ذات مغزى” إذن ما دمتِ تصرين اخبرينا بطريقة التواصل لإخبارك بتكلفة التصليح”
عوج كامل شفتيه في الوقت الذي ناظرته بسمة ببرود ثم تكتفت وردت وهي تستدير لتدخل البناية” اخبر عم برعي البواب بالتكلفة وسيصلك المبلغ ”
عاد الحلاق يقول للمتجمعين “هيا يا جماعة كل يذهب في حال سبيله انتهي الأمر ”
واسرع يهرول نحو كامل يقول باعتذار “آسف جدا يا باشا ”
تحرك كامل يدخل .. فاسرع الحلاق يسبقه ويسحب له الكرسي أمام المرآه وهو يقول مُرحبا” أنرتنا والله (ونظر في المرآه أمامه يسأله) شعر أم ذقن؟”
رد كامل ” قص شعري ولا تقصر كثيرا”
في الشارع لكزت روزيت زوجها تقول بغيظ “فيمن تحدق ؟”
خرج شهاب من شروده في بسمة التي اغلق المصعد ابوابه على صورتها وغمغم” لا شيء (ثم توجه للبواب يسأله ) في أي طابق تسكن؟”
سألته روزيت بانزعاج” لماذا تريد أن تعرف؟!!”
أسرع بالقول ” حتى نطمئن بأننا سنأخذ مستحقاتنا يا روحي ”
جزت العجوز على أسنانها وهي تطالع نظرات الاعجاب على وجه زوجها الشاب بينما رد البواب بلهجة ذات مغزى وقد فطن لما يحدث “الست بسمة تسكن في الدور الأول ..مع زوجها سيد صبرة الملحن المشهور”