رفع كامل حاجبه متعجبا من انقلاب هذه الفاتنة التي بدت وديعة ولطيفة منذ دقائق لهذا الوجه العصبي الشرس .. بينما شهقت روزيت وقالت باستنكار ” حاجة !! .. ما هذه الألقاب الوضيعة!!”
قالت بسمة بعصبية وهي تقترب منها فانكمشت المرأة للخلف وامسكت في ذراع الشاب برعب ” قلت لا تزيدي في الكلام أكثر من ذلك وإياك والتطاول عليّ أنتِ أو ابنك ”
امتقع وجه المرأة و تحرج الواقفون وصدرت منهم ضحكات مكتومة في الوقت الذي لاح شبه ابتسامة على زاوية فم كامل وغمغم في سره مستمتعا “ليست وديعة وشرسة فقط بل ساذجة أيضا ”
تدخل البواب متنحنحا واقترب من بسمة يقول مصححا ” روزيت هانم وزوجها السيد شهاب بالتأكيد يقدرونك يا ست بسمة”
ظل شبه الابتسامة يتراقص على شفتي كامل وهو يراقب اتساع عيناها الزرقاوان وكيف رمشت عدة مرات بصدمة في محاولة للاستيعاب وهي تحرك ناظريها بين الزوجين حتى تدخل شهاب قائلا بلهجة هادئة وهو يأكلها بعينيه “حاشا لله أن نتطاول عليك يا …. بسمة .. هانم ”
تدخل الحلاق يقول “بسيطة إن شاء الله الأخت أبدت استعدادها لدفع التلفيات وانتهى الأمر (ونظر حوله يقول ) هيا يا جماعة ليس هناك داع لهذا التجمع”
تدخل شهاب قائلا بنظرات مغازلة” ومن قال بأننا سنقبل العوض .. فداكِ يا هانم “