رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اشتعلت حرب النظرات بينهما لعدة ثوان قبل أن يسبل بدير جفنيه ليجهز ردا .. فاستقام مصطفى واقفا ..

رفع إليه الأخر انظارا ناقمة .. فرآه من جلسته مهيبا كعادته وسبحته التي تتدلى من بين أصابعه ذات حبات العقيق تلمع بشكل استفزه .. يحدجه بنظرات حازمة وينتظر رده .. فمر سريعا شريط حياتهما في القرية أمام عينيه .. فهما من نفس الجيل ويتشاركان نفس الزمان والمكان .. تربوا على نفس الطين .. لكنه كان دوما مصطفى ابن العمدة السابق فاضل الزيني .. أما هو .. بدير ابن المزارع البسيط .. الصعلوك ابن الصعلوك وسط الأكابر .. قبل أن يغتني والده.

أخيرا رد بدير ببرود” وإن رفضت أن اتنازل عن البلاغ ؟”

اشتعلت ملامح مصطفى بالغضب ورد بلهجة ماكرة” إذا ما دمت ترى أن إدخال الشرطة بيننا أمرا مقبولا .. فربما أنا الآخر أجد ما أقوله للشرطة”

ضيق بدير عينيه وكشر عن أنيابه وقد انتابه القلق لكنه لم يبدِ أي تأثر على وجهه .

علت همهمات بين الرجال الواقفين على بعد فالتفتا إليها قبل أن يقترب أحدهم نحوهما وهو يصيح ” ابن زهير عبد النبي تائه والكل خرج للبحث عنه”

بعد ساعة

نظر علي صوالحه لأخته قلقا من توترها بمجرد أن علمت بخبر الطفل التائه .. وتمنى لو أن يصل للسرايا بسرعة لتلتهي بتجمع أولاد الصوالحة قبل أن يغادر أكرم وعمار للعودة للعاصمة في المساء .. فنفذ ما طلبه مفرح بأن يتخذ أحد الطرق الرئيسية في القرية مبتعدا عن الطرق الداخلية حتى لا تتابع استنفار أهل البلد للبحث عن الطفل التائه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top