رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت سيارة على بعد أمتار وترجل منها مصطفى الزيني بجلبابه الفاخر وسبحته وهيبته التي تفرض نفسها على المكان .. فاستقام الجالسون ليستقبلوه باحترام .

اقترب مصطفى يلقي السلام ..فمط بدير شفتيه بامتعاض وقد خمن سبب مجيئه قبل أن يستقيم واقفا ويرحب به قائلا بدبلوماسية” يا مرحب بأبي حمزة ما هذا النور”

بنظرة غاضبة متوارية خلف وجه رزين حدجه مصطفى وهو يقول” أريد التحدث معك يا أبا علاء”

حرك الأخير رأسه يقول بهدوء ظاهري “أه طبعا تفضل (وأشار له على مقعد مجاور ثم صفق بيديه يقول ) لا تؤخذونا يا جماعة لدينا أمرا نريد أن نناقشه”

تحرك الرجال ليقفوا على الناصية الأخرى من الشارع مستمرون في الجدال فيما بينهم بينما بلع بدير ريقه وجلس يضع ساقا فوق الأخرى .. ويصفق بيده قائلا بعنجهية “الشاي هنا يا علاء و… (ومال برأسه ينظر لمصطفى يسأل سؤالا يعرف إجابته) أتريدهم أن يجهزوا لك شيشة..؟”

حدجه مصطفى بنظرة حادة دون رد فغمغم بدير مستهبلا” آه نسيت بأنك لا تُقبل على مثل هذه الأشياء .. ”

قال مصطفى بلهجة صارمة ” ماذا فعلت بالرجل المسكين ؟.. ومنذ متى ونحن ندخل الشرطة في مشاكلنا؟”

ناظره بدير بعينيه الخضراوين لثوان ..ثم رد ببرود بعد أن سحب نفسا من الشيشة واطلقه في الهواء “أكنت تريد مني أن أصبر أكثر على كل هذا المبلغ الكبير ؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع 4 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top