رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج شامل شاردا في تصرفات توأمه ..فلمح وقفتها البعيدة عن البوابة في الطريق الخالي تقريبا من البنايات إلا من بيت الجد صالح ومزرعة العمدة وسط سجادة كبيرة باللون الأخضر.

ابتسامة لا ارادية ارتسمت على وجهه وقد نسي ما كان يفكر فيه ..ورغم حذره في التعامل مع الاناث في البلدة لتفهمه باختلاف التقاليد فيها عن حياة المدن.. إلا أن قدماه ساقتاه نحوها ..لكنه توقف على بعد خطوات يديه في جيبي بنطاله يتلفت بأنظاره هنا وهناك وذلك التوتر اللذيذ عاد ليسري ببطء في اعصابه.

أحست ونس بخطواته نحوها قبل أن تلمحه يتوقف قريبا منها بصمت.. لقد استجمعت شجاعتها وجاءت بنفسها إليه لتعرف إن كان قد فهم بأنها الفاعلة أم لا..

لم تستطع الاختباء أو حتى الانتظار.. كانت كلص يحوم حول مسرح جريمته .. لكنها لم تكن خائفة.. أو بمعنى أدق لم تكن تخشى العقاب .. وإنما خشيت أن تكون صورتها أمام ذلك الوسيم سيئة.

مرت دقيقة من الصمت .. قبل أن يبادر شامل بالحديث قائلا بلطف “مساء الخير”

رفعت وجهها تناظره بزاوية عينيها بمقلتين بنيتين ووجنتين مخضبتين بالحُمرة .. فسألها شامل “لمَ تقفين بهذا الشكل؟”

عادت تطرق برأسها دون رد واستمرت في رسم دوائر على الأرض بمقدمة حذائها ولسانها يلعب في جدار خدها من الداخل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top