رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقد كامل حاجبيه بدون فهم وتابعها من مكانه وهي تحاسب العمال الذين اسرعوا بالمغادرة فورا .. فنظرت بسمة لباب المخزن المفتوح عاقدة حاجبيها وهي تقترب منه لا تعرف كيف ستغلقه وقد فتحوه حتى آخره ولن تطاله .. فهو من النوع المعلق من الأعلى ببكرة ويُسحب لأسفل فاستدارت تخفي ارتباكها تحت وجه مصمت لتلحق بأحدهم أو تنادي أحد العمال من مزرعة العمدة القريبة منها ليساعدها في إغلاقه .. لكنها بمجرد أن خطت بضع خطوات لمحته يتحرك باتجاه باب المخزن فتابعته بأنظارها عابسة وهو يرفع ذراعيه العضليين ويسحب بقامته الطويلة الباب بسهولة.. ثم انحنى ليغلق القفل قبل أن يعتدل واقفا ويستدير إليها يقول بنفس الطريقة التي تستفزها وهو ينفض كفيه ” أرجوكِ.. لا داعي للشكر .. ولا داعي لإلقاء المزيد من الاتهامات أيضا”

ناظرته ببرود تشعر بأنه يسخر منها بتلك الابتسامة التي تنبعج عنها زاوية شفتيه كلما تحدث معها فغمغمت ” أشكرك (واستدارت تكمل طريقها للبوابة وهي تقول من بين أسنانها) لماذا يشعر نفسه شخصا مُهماً !..”

بمجرد خروجها من البوابة تفاجأت بتوأمه شامل وهو يقف مع ونس بنت عيد القللي .

قبل قليل :

على بعد أمتار من بوابة بيت الجد صالح وقفت مطرقة الرأس ترسم بمقدمة حذائها على الأرض الترابية تحت قدميها.. يداها معقودتان خلف ظهرها ولسانها يتلوى من الحرج والخجل في جانبي فمها يمينا ويسارا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسرار خلف الابواب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوسه حمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top