رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت تستلم الطلبية من مندوب الشركة وتوقع على الأوراق ثم أشارت لمرافقيه وهي تسبقهم للمبنى ذي الطابق الواحد المجاور لدار الجد صالح والذي يستخدم كمخزن ورفعت لهما الباب ليضعوا فيه المعدات .

على أصوات جلبة في الخارج عقد كامل حاجبيه وأسرع الخطى ناحية باب البيت وهو يحمل حقيبتين صغيرتين.. وما أن خطى للخارج حتى وضع الحقيبتين في الأرض وتسمر مكانه.

إنها هي ..

رغم أنها توليه ظهرها لكنه لا يعرف كيف أخبره حدسه بأنها هي..

راقبها وهي توجه رجالا يحملون أشياء ميز منها آلة تغليف وبراميل بلاستيكية ..وراقب نظراتهم المختلسة لها ما بين معجب ووقح شاعرا ببعض الضيق بسبب ذلك الوشاح الذي ينحسر عن رأسها كل دقيقة وتعيد ضبطه.

صوت اغلاق بيت الجد صالح خلفها أجفل بسمة فأدارت وجهها بسرعة لتتفاجأ به ينظر إليها وهو يغلق الباب بالمفتاح ..فعادت لتنظر أمامها مغمغمة “يا للحرج!.. ألم تقل مليكة بأنه في المزرعة مع مفرح؟!”

صوت خطواته الصامتة كانت تشعر بها وهو يقترب منها فأغمضت عينيها بغيظ لثانية تجز على أسنانها ليأتيها صوته بعد ثوان يغمغم ساخرا “من الواضح أنكم هنا تحبون اقتحام الأماكن على الناس ومفاجأتهم”

تقبض كفاها بجوار جسدها ومنحته نصف استدارة تقول موضحة بذقن مرفوع” لا تؤاخذنا .. نضع بعض المعدات في المخزن ولا أعتقد أنا اقتحمنا عليكما المكان لا سمح الله ..فالدار شيء والمخزن شيء آخر .. والاثنان يضمهما بوابة واحدة”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top