رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هدر وليد منفعلا “لقد غيرتما كلامكما!!”

قال الثاني” كنا خائفين من أن تؤذينا لا أكثر يا استاذ وليد ”

قال وليد بإصرار” لكن هناك شهود بأنكما قد قلتما للناس عن المشاجرة التي حدثت اليوم”

تكلم الأول مستهبلا وهو يتحاشى النظر في عينيه ” الذي حدث أننا علمنا بأمر المشاجرة فحكينا لبعض الناس أن الحاج بدير قد تشاجر مع أحد الشابين الغريبين ..واعتدى عليه بالضرب .. لكن الحاج بدير لم يطلب منا ذلك ”

أمسك وليد بتلابيبهما بغيظ فتدخل مفرح مخلصا “اتركهما يا وليد ”

تركهم وليد على مضض ليأمرهما مفرح بالذهاب فأسرعا بالخروج بسرعة بينما وقف وليد يناظر بدير بنظرات نارية.. ولم يستطع السيطرة على أعصابه فهم بالانقضاض عليه قائلا من بين اسنانه ” أمرتهما بأن يغيرا شهادتهما أيها الوقح ”

تدخل مفرح يمنعه بينما هدر العمدة بلهجة حازمة ” اخرج هذا الولد الذي لا يحترم الكبار خارج المجلس يا مفرح ”

ناظر مفرح وليد بنظرة ناهرة فتحرك الأخير يعدل ملابسه بعصبية ويترك المجلس منصاعا لأوامر حماه .

لم يكن وليد وحده الذي يتفتت من الغضب بل كامل أيضا كان يمنع نفسه من الانفعال حتى لا يفسد الأمر ..

أما عماد العسال فابتسم ابتسامة شامتة في سره وهو يرى فشل بدير وخسارته أمام الشاب الغريب وبأنه لن يحصل على مبتغاه بالزواج ممن يريدها .. بينما تأمل غنيم ابنه المتقبض بقوة يطحن ضروسه غير مصدق ما حدث وجعله يأتي إلى القرية على وجه السرعة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في حضن الهروب الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد (أم فاطمة) - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top