سألتها مليكة بقلق “وإن لم يوافق ”
ردت بسمة بلهجة ساخرة” ماذا سيريد في المقابل .. علاقة جسدية ؟.. لا بأس عليّ بتقديم بعض التنازلات”
هتفت مليكة بغير تصديق ” بسمة !!”
قالت بسمة مطمئنة “لا تقلقي سأديرها جيدا هذه المرة لأني أنوي بأن أنتصر وأجعل الجميع يرون من هي بسمة ..هيا اذهبي ولا تقلقي بشأني سأطمئنك سلام ”
وقفت مليكة تنظر في الهاتف بذهول معقودة اللسان بينما تحركت بسمة بخطوات ثابتة تغادر غرفتها إلى الطابق الأرضي إلى حيث ينتظر كامل.