رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

××××

“أنتِ بالتأكيد تمزحين يا بسمة!!”

قالتها مليكة صارخة في الهاتف باستنكار فردت عليها الأخيرة بهدوء ثلجي “أنا لا أمزح طبعا”

قالت مليكة باستهجان ” ما تنوين عليه يعد جنونا.. وهل تعتقدين أن كامل سيقبل بهذا؟!”

قالت بسمة بنفس الهدوء “سنرى”

سألتها مليكة ” ماذا ستستفيدين من كل هذا؟ ”

هتفت بسمة بغضب مكبوت ” الانتقام .. الانتقام من الجميع .. ممن في القرية وممن في العاصمة من كل مَن حاول استغلالي أو جرحي .. من كل مَن عاملني كلقمة سائغة سهلة المضغ .. حاولت كثيرا أن أرمم نفسي دون المساس بأحد فلم يسمحوا لي بذلك .. أهل البلدة يروني لقمة سائغة لتلوكها الألسنة .. بعض الرجال يرونني بضاعة جميلة بخسة الثمن يستطيع الوصول إليها كنوع من الرفاهية وكزوجة ثانية يتغلبون بها على شعورهم بالملل الزوجي.. والنساء يرونني أشكل خطرا عليهم .. تفاعلت معهن أو تقوقعت على نفسي في كلتا الحالتين لم أعجبهم .. مهما حاولت التجاهل لا يتركوني في حالي .. حسنا سأريهم كيف أن بسمة الوديدي قد تزوجت من ذلك الشاب الثري الذي لم يسبق له الزواج ”

قالت مليكة باستهجان “ولكنك تنوين على الانفصال بعد فترة قصيرة !”

قالت بسمة بثقة ” لا بأس يكفي أن أريهم أنني حينما أريد الزواج سأتزوج ممن هو ذا قيمة وشأن .. وبأني لست بضاعة تم ركنها في سوق المستعمل.. أما أبي وأخي الذين يعاملونني كعار فسأجعلهما فخورين بي سعداء .. سأمنحهما كل ما يرغبان فيه ليشعرا بالزهو بين الناس ثم وعلى حين غرة (طرقعت بإصبعيها ) أعود إليهما مطلقة للمرة الثانية ( ولاحت ابتسامة متشفية على وجهها وأضافت ) أو ربما لن أعود ربما أجد لي مكانا في العاصمة بعد الطلاق أو حتى أسافر .. لا أعرف سنرى”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت الفصل الأول 1 بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top