رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع شامل إليه عينيه يناظره بنظرة ذات مغزى .. ثم قرب رأسه منه هامسا “أنت تعرف جيدا من منا اختلق قصصا كالأفلام القديمة يا حاج عيد”

امتقع وجه عيد وقرب رأسه من شامل يرد هامسا من بين أسنانه يداري حرجه “إن كنت أنا أختلق القصص فأنت فتّان ”

شهق شامل بطريقة مسرحية ثم قال باستنكار” أنا؟!!”

قال عيد بإصرار هامس ” أجل أنت ..كان من الممكن أن تصبر حتى أخبرها أنا”

طلت ونس برأسها لتفهم ماذا يحدث لأن سماعتها لم تلتقط ما يقولانه .. فأبعدا رأسيهما عن بعضهما ليقول عيد بامتعاض “هيا تفضل اجلس على هذه الأريكة لنضيفك فلا أريد أن تأكل الناس وجهنا حينما تراك جالسا بهذا الشكل المزري ”

استقام شامل واقفا وهو يقول بنفس المسكنة” أكثر الله من خيرك”

وتحرك يجلس على الأريكة الحجرية أمام البيت .. بينا تحرك عيد مبتعدا يفكر كيف يضيّفه ..فالوقت غداء وهو لم يعمل حسابا لاستضافته ..فأخرج هاتفه مفكرا بينما وقفت ونس أمام شامل.

تأمل شامل ما ترتديه جنيته من فستان قصير ملون .. فوق بنطال من الجينز ..نفس البنطال غالبا الذي يراه عليها كل مرة ..ونفس الحذاء الاخضر .. بينما رائحة الصابون الرقيق تنعش أنفه .. تأمل وشاحها المهندم وشعرها الذي يبدو هذه المرة مربوطا للخلف فلم يجد خصلات غجرية مموجة فارة من الوشاح .. وتأمل بشوق وجهها الطفولي والأنثوي في نفس الوقت وهو يقول بلهجة هامسة حارة” كيف حالك؟ .. تبدين أفضل بكثير الحمد لله”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) الفصل الثاني 2 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top