ضرب على المقود بقوة فهدر فيه توأمه بغيظ “كان حلالها يا أخي !”
قال كامل موضحا “القصة ليست في الحلال والحرام.. القصة في الفعل نفسه.. أنا أحاول أن أبعد هذه الافكار عني لأنها تعذبني .. صدقني أحاول ”
تكلم شامل بضيق ” بصراحة أنا قلق جدا بسبب تفكيرك هذا”
عقب كامل بصدق ” ليس بيدي يا شامل ..هل تعتقد بأني لا أريد أن أكون سعيدا ”
زفر شامل وقال بحيرة ” بصراحة لا أعرف بماذا انصحك ”
غمغم كامل وهو ينظر على الطريق ” البعد عنها كان عذابا.. والآن الاقتراب منها عذاب .. ألم أقل لك بأني مبتلى بها”
تطلع فيه شامل بصمت لبرهة ثم قال “هناك موضوع أخر أريد أن أذكرك به فقط حتى تكون على بينة ..ولا اقصد شيء فكل شيء قسمة ونصيب ”
قرأ كامل أفكاره فقال “تقصد مسألة الانجاب؟”
هز شامل رأسه فقال كامل بهدوء وثقة ” لا يوجد في يدي شيئا لأفعله .. ( وتنهد مضيفا) عليّ بتقبلها بكل ظروفها وهي عليها بتقبلي بكل عُقدي ”
هز شامل رأسه يعيد عينيه إلى الطريق قائلا ” أتمنى أن تجدا طريقا سهلا للوصول لبعضكما ”
قال كامل بابتسامة حزينة ” سيكون عليك أنت يا شامو مهمة انجاب نخل صغير يزين العائلة (ووضع يده على كتف أخيه مضيفا) استمرار اسم نخلة يقع على عاتقك من الآن يا وحش “