رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لماذا قدرها دوما أن تكون بنت الوديدي أفضل منها ؟..

لماذا؟

××××

بعد قليل

دخلت مليكة الغرفة بعد أن اطمأنت أن الصبيان قد ناما فوجدت مفرح يتمدد على السرير ويشاهد التلفاز فانتابها ذلك التوتر المعتاد كلما تواجدا وحدهما لكنها حاولت السيطرة عليه تتأرجح بين الفكرة وعكسها بين إقدام وإدبار.

هل تحاول مرة أخرى الليلة أم تنتظر قليلا حتى تتخطى آثار الليلة قبل الماضية التي لا تزال تعاني من تابعاتها وتعلم بأنه هو الأخر كذلك ؟.

اقتربت من السرير تعضعض شفتها من الداخل فالتقط مفرح حالتها وكما وعد نفسه وطلب من ربه العون سيتحمل قليلا أو كثيرا إن استطاع الصبر على مشقة هذا الأمر معها .. فربت على السرير في دعوة صامتة لأن تقترب .

استدارت حول السرير وصعدت فوقه تجلس بجواره ليقول بصوت منهك “انتظرتك حتى ننام سويا فأنا مجهد لدرجة أني غير قادر حتى على النوم”

مدت يدها لتمشط له شعره الأسود بأصابعها وهي تقول مشفقة” أعلم بأنه كان يوما مرهقا جدا عليك”

غمغم وهو يغمض عينيه “بل عصيبا.. كان يوما عصيبا يا مليكة ”

رسالة جاءته على الواتساب فمد يده يلتقط هاتفه ينظر فيه ليجد كامل قد كتب له (الحاج سليمان يقول بأن بسمة تريد أن تتحدث معي قليلا لذا أنا قادم غدا إن شاء الله)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسيه الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top