ربتت بسمة على يد أمها مغمغمة” إن شاء الله يا أمي .. دعواتك ”
قالتها وتحركت مغادرة وهي تقول في سرها “سعادة مؤقتة يا أمي .. أرجو أن تسامحيني بعدها .. فقدرك أن تبتلي بابنة قدرها بائس مثلي ”
أما سليمان فأسرع يتصل بكامل ولم يصبر على أن ينتظر للصباح .. فرد الأخير على الهاتف يداري لهفته وقلقه” أهلا حاج سليمان ”
قال سيلمان ببشاشة غير مبررة “السلام عليكم يا كامل يا ولدي”
غمغم كامل يداري لهفته” وعليكم السلام والرحمة”
قال سليمان مباشرة ” الحقيقة أنا تحدثت مع بسمة ابنتي بشأن طلبك وهي قالت أن لديها بعض الشروط .. (وأضاف بضحكة مضطربة ) تعلم بأنها كانت عازفة عن الزواج لكنها أرادت أن ترى إن كنت ستتفهم شروطها أم لا.. لهذا أقترح أن تشرفنا غدا لتتناول معنا الغداء ولتجلسا سويا ..وليفعل الله ما فيه الخير ..”
غمغم كامل” شروط ؟!!.. حسنا يا حاج سليمان أنا أوافق”
قال سليمان براحة شديدة ” إذن سأنتظرك غدا إن شاء الله عمت مساء ”
اغلق كامل الخط ووقف حائرا يفكر .. ترى ما هي الشروط التي ستشترطها بسمة .
والسؤال الأهم والذي لن يدعه ينام الليلة ..
ما أخبارها بعد هذا اليوم العصيب؟؟!.