رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت مليكة بلهجة قاطعة “سنوصلك يا أم هاشم”

عدلت أم هاشم وشاحها بحركتها المختالة وغمغمت مازحة “حسنا .. مادام هذا مطلبا جماهيريا فلن اخذلكما”

ابتسم مفرح ورد “أريد فقط أن اطمئن على بسمة ثم نرحل”

في داخل الغرفة وقفت بسمة أمام والدها بينما قالت فاطمة بترجي “أَجِل أي كلام الآن يا أبا وليد .. فكلنا لا نزال تحت تأثير ما حدث”

رد سليمان دون أن ينظر لها مركزا بنظراته على بسمة التي وقفت متقبضة تدعي التماسك بينما هي تستعد لتلقي حكما تم تخفيفه من الإعدام للمؤبد ..فغالبا سيمنعها من الخروج من البيت ” لا يوجد لدينا وقت .. فصحيح أنه قد تم رد اعتبارنا .. إلا أننا لابد أن نُخرِس كل الألسنة بزواجك فورا لنقطع الالسنة الحالية والمستقبلية”

همت بسمة بالاعتراض فقال سليمان هادرا وهو يرفع سبابته أمامها متوعدا” اسمعي هذه المرة أنا من سيقتلك ويدفنك ولن انتظر لتهددينا بالانتحار كالمرة السابقة”

من الخارج سمع الجميع صوت سليمان المنفعل فنظرت البنات لوليد الواقف صامتا يناظر مهجة ولمفرح الذي جز على أسنانه ومنع نفسه من التدخل إلا إذا تطور الوضع بينما عاد الحاج سليمان يخفض صوته وقال من بين اسنانه “أمر زواجك لا رجعة فيه .. بعدها تتفقين مع زوجك على العمل .. على الدراسة ..لا يهمني ..أمامك ثلاثة عرسان قد تقدموا لي اليوم .. أولهم بدير الذي عاد واتصل بي بعد الجلسة يقول بأن أفضل رد اعتبار لك هو الزواج منه هو شخصيا لقطع الالسنة بما يشيعون بأنه قد قال ما يؤذي سمعتك ..ورغم أني لم أعد أطيقه لكن سأترك لك حرية الاختيار ..والثاني دكتور مهاب طبيب المزرعة الذي تفاجأت به أيضا يطلب مني يدك .. والثالث كامل بك نخلة أعتقد الاثنين الأخيرين ليس عليهما غبارا.. واحد ابن العاصمة والثاني ثري من بلد أخرى”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية القاسي والبريئة الفصل التاسع 9 بقلم إيمان ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top