رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

افلتت مليكة أم هاشم أخيرا وأخذت تدلك ذراعيها ويديها بألم شديد بينما قالت الأخرى بغيظ “لماذا لم تتركيني عليها يا مليكة؟..لماذا؟”

لكزتها مليكة وهي تشير بعينيها لبسمة ثم اقتربت منها بينما الأخيرة لا تزال واقفة كصنم مذهول يركز أنظاره في الفراغ و الألم ينتشر في كل ذرة من جسدها .

حاوطتها مليكة بذراعها وقالت مشفقة وهي تسوقها للداخل “إنها امرأة مختلة عقليا لا تشغلي بالك بها .. شعورها بالعجز جعلها تتصور أن المشكلة فيك أنت لا في زوجها ”

ناظرتها بسمة بنظرات زائغة وقد بدأ جسدها ينتفض ويرتجف بشدة وهمست والدموع تقف على حافة جفنيها السفليين” دعت عليّ يا مليكة .. المرأة دعت عليّ”

ادخلتها مليكة للداخل واجلستها على الأريكة فأخذت بسمة تنتفض بقوة وهي تحضن نفسها متمتمة بذهول متألم “دعت عليّ .. تمنت لي الحرق والتشوه .. دعت علي يا أم هاشم ”

شعرت مليكة بالخوف عليها ومسحت دمعة انحدرت على خديها واستقرت في حجرها ثم رفعت كفها لجبين بسمة وقالت “لا تعانين من الحمى .. لماذا تنتفضين هكذا”

ونظرت لأم هاشم تستنجد بها فوجدت الأخرى وجهها مغرقا بالدموع..

اقتربت أم هاشم من بسمة تقول بصوت متحشرج” لماذا الناس قساة بهذا الشكل؟!.. لماذا؟ “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل العشرين 20 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top