تجاهلتها وجدان.. لم تلتفت إليها حتى .. بل كانت في حالة من التشوش الذهني والضغط النفسي وهي تنتظر أن تنتهي الجلسة التي تشعر بأنها ستنتهي بمصيبة فوق رأسها فصرخت في بسمة فجأة ” كنا مرتاحين منك حينما ذهبت للعاصمة ..كنا سعداء باختفائك .. لماذا عدت ها؟ .. لم يعجبك الزوج الأول فقررت العودة للبحث عن واحد أخر أغنى منه لتسلبين عقله؟! .. كم رجل تنوين سلب عقله ها! .. يبدو أن هذا يشعرك بالسعادة حينما يجتمع الرجال من حولك منبهرين بجمالك .. ألم يخلق الله أحدا في جمالك لتتلوني كالأفعى على هذا وذاك ”
حاولت أم هاشم التخلص من مليكة وهي تقول من بين أسنانها” اتركيني يا مليكة بالله عليك هذه الأشكال لابد أن تعامل معاملة أولاد الشوارع ”
هتفت الأخيرة هادرة وهي تبذل مجهودا كبيرا للسيطرة على أم هاشم ” لو سمحت اذهبي وارم بلاياك ونواقصك على شخص أخر ”
صوت سيارة قادمة نبه وجدان فقررت الهرب كالمذنبة قبل أن يراها أحد .. لقد أرادت فقط أن تفرغ ما في قلبها من قهر في وجه بسمة .. فأسرعت وعيناها لا تزالان متسمرتان على بسمة وأخذت تردد حتى ابتعدت” حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. فليبتليك الله بحريق يخلصنا من جمالك هذا الذي يخرب البيوت .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا خرابة البيوت ..حسبي الله”