تدخلت أم هاشم تقول بهجوم ” ما هذا التخريف يا أم علاء؟!!”
ناظرتها بسمة بنظرة ذاهلة متسائلة “من أم علاء؟”
ردت وجدان بحدة ” أنا زوجة بدير العسال .. الذي تمارسين عليه سحرك لتخطفيه مني ومن بيته وأولاده.. ألم يكفيك الشاب الغريب .. أم أنك كنت تلعبينها بمهارة ليتدخل بدير وتورطيه في زيجة .. ”
تسمرت بسمة شاعرة بالذهول مما تسمع بينما اندفعت أم هاشم نحوها بحمائية تدفعها للخلف قائلة “هل أنت مجنونة يا امرأة .. عجيب والله أمرك أو كما يقول المثل الشعبي (لم يقدر على الحمار فقدر على البردعة ) اذهبي وابعدي زوجك أنت عنها”
اسرعت مليكة بالإمساك بأم هاشم التي ناظرتها وجدان بنظرة سريعة غير عابئة ثم عادت تقول لبسمة الواقفة مكانها وكأنها صنم متسع العينان ” ما أنت ؟؟.. صدقا ما أنت؟ .. أ لأن الله قد منحك بعضا من الجمال تتصرفين برعونة وأنانية واستهتار. تنفصلين عن هذا وتبحثين عن غيره ..”
اندفعت أم هاشم تقول وهي تحاول التخلص من مليكة “زوجك يا امرأة هو من يطاردها.. لماذا تلوي ذراع الحقيقة ..اتركيني يا مليكة هذا أغرب شيء سمعته والله ”
تدخلت مليكة مستمرة في تحجيم أم هاشم” اسكتي يا أم هاشم (ونظرت لوجدان تقول بلهجة حازمة) وتفضلي أنت من هنا من فضلك فلا يصح ما تقولينه أبدا عيب عليك “