اتسعت عيني مليكة بمفاجأة بينما قالت أم هاشم عاقدة حاجبيها “مهاب؟ .. الطبيب البيطري؟”
تكلمت مليكة مشجعة في محاولة منها للتخفيف من وقع خبر اختفاء كامل الذي لم تنتبه له بسمة بعد ربما بسبب انهيار العالم من حولها فجأة “أنا أرى أن تفكري فيه بجدية يا بسمة .. الرجل أعزب ومتعلم وعلى قدر من الثقافة وكما ترين ربما أجبرك والدك على الزواج”
قالت بسمة بصوت مخنوق بالبكاء “ولماذا أجبر لماذا!! .. مهاب لا أشعر معه بأي شعور حتى شعوري بالإعجاب الذي كنت اشعر به مع سيد لا اشعر به مع مهاب .. لماذا عليّ أن اتزوج من شخص لست منجذبة له لمجرد أنه قد سبق لي الزواج لماذا !”
اطرقت أم هاشم برأسها بينما قالت مليكة بإصرار حازم ” أرى أن تعطي لنفسك فرصة لتجلسي مع مهاب جلسة واحدة لربما شعرت بالراحة ”
هتفت بسمة باستنكار ” تقولين هذا وأنت تعلمين كل شيء يا مليكة !!”
أطرقت مليكة برأسها بحيرة دون رد بينما غمغمت أم هاشم “فكري بطريقة عملية يا بسمة ..فليس كل من يحب انسان يستطيع الارتباط به .. إنها أقدار ولا تعلمين ربما لو كنت اقترنت بمن تحبين كنت فشلت في اسعاده”
قالت بسمة بحدة ” ومن قال بأني انتظر الزواج من شخص معين .. فمن تقصدونه أنا غاضبة منه ..غاضبة بشدة”