رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عاد يقاوم تلك الأفكار المحبطة وقال لنفسه “ما دمت قد اخترت أن تثق يا مفرح فلا تتسرع في الحكم ربما مرض والده وأسرع إليه”

قال العمدة بصوته الواهن” ما سبب المشكلة يا حاج سليمان ؟”

تكلم سليمان بغيظ “المشكلة أن بدير العسال تفوه في حق ابنتي بكلام تطير من أجله الرقاب ”

صاح بدير معترضا ” لم يحدث .. هذا كذب .. وهل سأتفوه بهذا الكلام وأنا كنت من الأساس ادافع عن بنت قريتي وبسببها تلقيت ما ترونه على وجهي بعد أن شوهت لهذا الرجل وجهه! ”

قال العمدة مستفهما ” اخبرنا ماذا حدث بالضبط يا بدير ؟”

تكلم بدير بثقة ” الذي حدث يا سادة أني كنت أمر بالصدفة البحتة صباح اليوم من أمام مكان عمل الباشمهندسة ووجدت أحد التوأمين أصحاب الباشمهندس مفرح يضايقها .. فنزلت لأحمي بنت قريتي وتشابكت مع هذا الغريب .. فكيف أكون بعد ذلك قاصدا النهش في سمعتها ؟!”

هتف سليمان مقارعا ” لأنك كنت ترغب في الزواج منها وهي رفضت ”

سرت الهمهمات بين الجالسين بينما رد بدير بثقة “أجل ولازلت أرغب في نسبكم يا حاج سليمان .. أنا رجل وقادر على أن افتح بيت واثنين”

سُمعت جلبة آتية من الخارج وصوت شخص يقول بصرامة “من فضلك أبلغ العمدة أني أرغب في مقابلته”

عقد العمدة حاجبيه بينما تحرك مفرح إلى الخارج ليرى ماذا يحدث قبل أن يهتف متسع العينان متفاجئا ” عمي غنيم!!!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الخامس 5 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top