رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على الرغم من امتعاض العمدة لتدخل مصطفى لكن ما قاله كان مفحما لبدير الذي استقام غاضبا وتحرك منفعلا .. فتحرك خلفه كل آل العسال مغادرين .. بينما قال سليمان بابتسامة متسعة ” أنرتنا يا غنيم بك .. لولا الظرف الحالي لكنا فرشنا الأرض بالورد لاستقبالك ”

غمغم غنيم بهدوء” بنوركم يا حاج سليمان”

قال سليمان بحبور ” أنت ضيف الودايدة الليلة”

رد غنيم بهدوء ” سنزوركم بالتأكيد حينما ترد على طلبنا بالموافقة يا حاج سليمان .. وأنا أكرر طلب ابني أمام كبار رجال العائلات بأنه يشرفنا مصاهرتكم”

قرأ سليمان العيون المبهورة من حوله ثم اعتدل بزهو يقول بابتسامة عريضة” ونحن أيضا يشرفنا مصاهرتكم يا غنيم بك.. لكن كما تعلم عليّ أن أسأل العروس أولا فأنا كما أوضحت سابقا لم أجد الفرصة لمفاتحتها بعد والباشمهندسة ابنتي لا تعرف عن طلب كامل بك شيئا حتى الآن ”

استقام غنيم واقفا يقول “إذن سأنتظر منك ردا ”

اعترض العمدة قائلا “إلى أين يا غنيم بك هذا لا يصح أنت ضيفنا الليلة !”

قال غنيم بابتسامة “دائما عامر يا حاج عبد الرحيم .. لكن لا تؤاخذوننا فلدينا مواعيدا مهمة في العاصمة لا نستطيع إلغائها ”

قالها وتحرك مغادرا بعد أن سلم على الموجودين .. فتبعه كامل ومفرح بينما اعتدل سليمان في جلسته يناظر الجالسين بخيلاء وابتسامة عريضة قائلا ” فاجأني والله بحضوره “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجي العزيز من أنت الفصل التاسع عشر 19 بقلم رباب حسين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top