رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إذن على الأقل هو بخير .. حتى لو كان مع هؤلاء العابثين الهلاسين فهو بخير ..هكذا غمغمت لنفسها .. لكنها عادت لتوبخ نفسها .. “كوني حازمة معه يا نصرة هذه المرة .. فتساهلك معه وشفقتك عليه هي ما جعلته يتمادى في الكسل .. دوما هو يغلبك بأسلوبه الماكر متخذا حبك له نقطة ضعف ليضغط عليكِ بها .. لكن هذه المرة مختلفة .. فمستقبل اسراء على المحك فلا تسمحي له بتدميره”

في الشارع العمومي كان هلال يسير شاردا..

لا يزال حائرا بعد ليلة طويلة من التفكير اجتر فيها ذكريات حياته كلها .. كيف أحب نصرة في سن صغير .. وحينما خُيّر بين السفر مع جابر أو الزواج بها .. قرر الزواج منها حتى لا يزوجونها لغيره .. وحتى بعد الزواج .. لم يستطع الابتعاد عنها والسفر لجابر .. كانا دوما هو ونصرة مرتبطان ببعضهما بشكل قوي.. حتى أنهما حينما حاولا مجرد المحاولة لطرح فكرة السفر بينهما كانا يجهشان بالبكاء بشكل عجيب ..

ورغم هذا .. ورغم يقينه بأنه لم يكن في استطاعته أبدا أن يسافر حتى لا يبتعد عنها .. لا يزال يلوم نفسه على اضاعته فرصة السفر مع جابر وتكوين مبلغا من المال كان من الممكن أن ينتشلهم مما يعانون منه الآن..

انعطف يمينا يدخل الشارع الذي يقع على أوله بيت جابر دبور .. فتطلع في البيت الحديث ذي الطابقين ولتلك الأراضي والبيوت حوله التي اشتراها جابر بعد عودته .. وتذكر بيت الحاج اسماعيل دبور القديم الذي كان على مساحة أقل من ربع البيت الحالي .. ذلك البيت الذي جمع طفولته مع جابر .. فهو يكبر الأخير بعامين فقط ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top