رمشت بسمة عدة مرات تسارعت بسببها ضربات قلبه ثم سألته ” لـ ..لماذا ؟”
وضع يديه في جيبي بنطاله ورد بلهجة متسلية “حتى لا أتفاجأ مرة أخرى بمن يقتحم عليّ بيتي”
قال بيتي !!!
بيته !!!!!
بين الاستهجان والغضب وعدم الاستيعاب وتصور خبيث قفز إلى رأسها يخص والدها كانت بسمة تحاول التحلي بأقصى درجات ضبط النفس .. فيكفيها ذلك الموقف السخيف الذي كانت فيه منذ دقيقة أمام هذا الكائن المستفز ولم ترغب بالتسرع في الاستنتاج فسألته بعدم فهم ” أي بيت؟!!!”
أخرج كامل يده من جيبه وأشار لبيت الجد صالح خلفه قائلا” هذا .. بيتي هذا ..”
ارتفعت الدماء إلى رأسها بينما أضاف كامل بلهجة تمثيلية” آآآه … فهمت الآن … يبدو أن الحاج سليمان لم يخبرك بعد ”
تسارعت أنفاسها وشرست ملامحها صارخة “يخبرني بماذا ؟؟؟؟؟”
تفاجأ كامل بعصبيتها فرد وهو يحاول استيعاب سبب توترها ” أنني قد استأجرت هذا البيت من الحاج سليمان ”
صاحت باندفاع وهي تشيح بيدها ” ما هذا الكلام الفارغ الذي تهذي به !!”
أظلمت ملامحه ورد بانزعاج “أنا لا أهذي يا ….. أستاذة ولن اسمح لك بإلقاء المزيد من التهم في وجهي”
ردت بتحدي “وبقاءك هنا سيكون على جثتي ”
اتسعت عينا كامل بعدم فهم بينما استدارت بسمة تخرج من البوابة مهرولة وأخذت تبحث حولها على توكتوك يمر بالصدفة من هذه المنطقة الخالية من البيوت تقريبا.