رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال وليد يحاول أن يوقفه مشفقا عليها” أبي يكفي هذا يا أبي ”

أكمل سليمان بإصرار “دعني اذكرها بما تحاول أن تتناساه متوقعة بأنها تفعل شيئا عظيما بتلك الكتب التي تدرسها وذلك المشروع التافه الذي تتمسك به ..أذكرها بأنها ليس لها أي قيمة بدون زوج ”

تدخلت الحاجة فاطمة متخلية عن ذلك الجبن الذي ينتابها دوما حينما يرفع زوجها صوته وقالت بترجي “يكفي يا حاج بالله عليك”

قالت بسمة بسخرية مُرة” دعيه يا أمي .. دعيه يعبر أكثر عن قيمتي عنده .. دعيه يعلن بأني مجرد بهيمة لديه في المزرعة إن لم تستطع الانجاب يباع لحمها ”

اشتعل غضب الحاج سليمان أكثر ..بينما أدار وليد وجهه لها يصيح فيها “بسمة .. اسكتي يا بسمة”

رفعت أنظارها نحو وليد بدموع متحجِّرة ترفض السماح لها بالتحرر واستمرت في لهجتها الساخرة تقول ” ما شاء الله.. كَبرت أنت وأصبحت أطول مني وتصيح في وجهي لتأمرني بأن أسكت !”

كظم وليد غيظه وتحرك مع والده ليخرجه من البيت متحاشيا تصعيدا آخر للموقف وهو يتلمس ذلك التمرد على كل شيء في عيني بسمة فقال “تعال يا حاج حتى لا يرتفع ضغطك تعال ”

وقفت بسمة تحدق في الأرض تحاول التماسك حتى لا تبكي.. فلن تمنحهم متعة رؤيتها مكسورة أبدا ..

فدلكت أمها ذراعها موضع أصابع والدها ولم تجد ما تقوله لها .. فمن ناحية تتمناها زوجة في بيت يخصها.. ومن ناحية أخرى تعترف بأن كلام زوجها كان قاسيا .. فلم تجد فاطمة إلا أن تميل وتقبل ذراع ابنتها مغمغمة بقلة حيلة” كلنا نريد لك الاستقرار يا بسمة”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار القلوب الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top