سألها بلهجة ساخرة” من!!!”
تحكمت في ابتسامة وكررت برقة من بين شفتيها الجميلتين “أميجرومي”
همس بحرارة مغازلا “يالحلاوة ذلك الــ أميجرومي من فم بنت البشوات ”
اشتعال وجنتيها كان يماثله اشتعال أكثر احتراقا بملايين المرات في كل ذرة فيه لكن صوت جرس الباب المصاحب لصوت طرقات منغمة على الايقاع جعلت مفرح يقول بامتعاض “حضر زوجيّ النسانيس”
وتحرك نحو باب الغرفة لكنه توقف بعد خطوتين يقول” آه نسيت (وبحث في جيوب سترته العصرية وقال وهو يخرج هاتف ونس) العم عيد مر منذ قليل واعطاني هذا .. يبدو أنه غير مستسيغ لفكرة اهدائك هاتفا لابنته”
نظرت مليكة بحزن وهي تتناول الهاتف منه فقال مفرح موضحا” الرجل كما تعرفين لديه حساسية شديدة تجاه تلك الأمور ”
استمر الطرق الإيقاعي على الباب فغمغمت مليكة باندهاش ” لماذا لم يفتح أدهم بالمفتاح”
بابتسامة شقية قال مفرح” أنا أغلقته بالقفل من الداخل (واستدار متجها نحو الخارج يصيح بلهجة موبخة ) حاضر ما هذه الجلبة!!..”
عند باب الغرفة استدار قائلا بلهجة جادة “بالمناسبة .. اتصلي ببسمة فاليوم لم يكن يوما لطيفا معها ”
غمغمت مليكة بعبوس ” بسمة ؟.. ما بها بسمة ! ”
×××××
“أنا تعبت أقسم بربي تعبت ”
قالتها بسمة صارخة.. فانقض عليها الحاج سليمان يمسك بذراعها بقوة صائحا “أنا الذي تعبت منك ومن بلاياكِ .. البنات أقل منك جمالا ويشرفون آبائهم ويرفعن رؤوسهم بين الناس.. أما أنتِ فأصبحت تتفننين في احراجي بينهم “