رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بابتسامة مالت عليه فدفن وجهه في حضنها يشدد من ذراعيه الملتفين حول خصرها ويحاول مقاومة تلك الرغبة التي تفور في شرايينه .. حتى لا يثقل عليها .. برغباته التي لا تعرف طريقا للشبع .. منها .

بعد دقيقة قالت مليكة ” هاتفك يرن يا مفرح ”

غمغم بصوت مكتوم في حضنها” حاضر”

أضافت موضحة” هذه النغمة التي تخصصها لوالدك العمدة ”

غمغم وهو يشدد من ذراعيه حولها “حاضر.. حاضر”

شعرت بالشفقة عليه فصمتت ولم تعقب بينما ظل مفرح بضع دقائق حتى استجمع قواه ورفع رأسه.

فقالت مليكة “مفرح ..أريد أن اشارك في مصاريف علاج الولد ابن زهير .. سمعت من أكرم أن ساقه تضررت بشدة وسيحتاج لأكثر من عملية جراحية ”

قال مفرح مطمئنا “لا تقلقي أنا ومصطفى وأولاد الصوالحة والكثير من أهل البلد سنساعد في تكاليف علاجه ”

قالت بإصرار “أنا أيضا أريد أن أساهم معكم من مالي الخاص”

قال مفرح مستسلما “لا بأس اعدي المبلغ وسأعطيه لمصطفى فهو يكلف أحد ابنائه بجمع التبرعات ”

بإلحاح رن الهاتف مرة أخرى فاستقامت مليكة تترك حجره وتأخذ معها الدفء ..

بعد أن أنهى المكالمة قال وهو يقف ويعدل ملابسه أمام المرآة استعدادا للخروج” رائعة تلك العرائس .. ذكريني ما اسم هذا الفن ؟”

غمغمت بابتسامة” أميجرومي”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top